Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
من 157 سنة استشهدوا لأجل الإيمان بالمسيح
"فرنسيس وعبد المعطي ورفائيل" انتهت حياتهم لأجل إيمانهم بالمسيح في دمشق سنة 1860.
كانوا معروفين بتقواهم ووفرة غناهم وكرم اخلاقهم وحسن معاملتهم وعطفهم على الفقراء والمحتاجين. أما خلاصة استشهادهم فهي على الشكل التالي:

عام 1860، يوم ثار المسلمون في دمشق والدروز في جنوبي لبنان على المسيحيين، لجأ شهداؤنا، مع عدد كبير من المسيحيين، إلى دير الرهبان الفرنسيسكان في دمشق، عندما اضرم المسلمون النار في حيّ المسيحيين فدخل اللاجئون مع الرهبان الى الكنيسة يصلّون.
وحين ظل فرنسيس وحده في الكنيسة، جاثياً امام تمثال الأم الحزينة، يصلي، وبعد نصف الليل دخل الدير عنوة، جمهور من الرعاع، مدججين بالسلاح، فذعر اللاجئون وأخذ بعضهم بالفرار واختبأ البعض الآخر، وهرع أيضاً بعض الأشخاص الى الكنيسة ليحتموا بها.
فأخذ اولئك الرعاع يصرخون: "اين فرنسيس مسابكي؟ اننا نطلب فرنسيس". فأتى فرنسيس قائلاً لهم: "أنا فرنسيس مسابكي ماذا تطلبون؟" فأجابوه: "جئنا ننقذك وذويك بشرط ان تجحدوا الدين المسيحي وتعتنقوا الإسلام والا فإنكم تهلكون جميعكم."
فهنا أجابهم فرنسيس: "مسيحيون وعلى دين المسيح نموت. اننا نحن معشر المسيحيين لا نخاف الذين يقتلون الجسد، كما قال الربّ يسوع".
ثم التفت الى اخويه وقال لهما: "تشجعا واثبتا في الإيمان، لأن اكليل الظفر معدّ في السماء لمن يثبت إلى المنتهى". فأعلنا، فوراً، ايمانهما بالربّ يسوع.
فانهال المضطهدون، اذ ذاك عليهم، بالضرب بعصيهم وخناجرهم وفؤوسهم، فأسلموا ارواحهم الطاهرة بيد الله، فنالوا اكليل الشهادة.

وكان ذلك في اليوم العاشر من تموز من سنة 1860. وقد اعلن البابا بيوس الحادي عشر تطويبهم في اليوم العاشر من تشرين الأول سنة 1926 عن طريق المطران بشارة الشمالي رئيس اساقفة دمشق الماروني.