Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
صاحب صفحة هلق وقتا: بشجعُن يكتبوا أحسن وأفضل– ريتا بريدي
قد يعترض الإنسان في رحلتهِ عبر هذه الحياة العديد من المواقف مِنها الإيجابية طبعاً ومنها التي تُغرقه في خيبات من الأمل تكون إمّا من موقِف مُعيّن، كلمة، نظرة، شخص، فُراق...ويبقى القرار بيد الإنسان نفسه بعد كل "وقعة" والأكيد أنّه سيشهد على الكثير من التغيرات بعدها يكبر، ينضج، يفهم، يتعلم...وللوصول الى هذه المرحلة في معظم الأحيان هناك إشارات تقودُهُ نحو النهوض والإستمرار بتألقٍ ونجاح. وتختلف هذه العلامات فقد تكون كلمة مرّت من أمامهِ طبعت في ذهنه أثر أو ذكريات من حالات الألم، الحزن، الفرِح، الحبّ، العائلة، الصداقة والكثير من المواضيع والأمور.
وبما أننا في عالم اليوم نعيش يومياتنا بالاطلاع ومتابعة المواقع الإجتماعية على شاشاتنا فطبعاً مرّت أمامكم كلمات الصفحة الإلكترونية "هلق وقتا" التي أصبحت بالطبع معروفة بشكلٍ كبير، وذلك يعود لنسبة المتابعين، فهي أصبحت تشهد على وجود 50000 متابع تقريباً، وأيضاً نرى روعة تداول المواضيع المكتوبة عليها وطبعها على الصفحات الشخصيّة.
وبالطبع وراء كل كلمة، جملة، مقطع هناك الكاتب الذي أرادَ توصيل أفكاره وكتاباته من خلال "هلق وقتا"، فتعرفوا على صاحب الصفحة السيّد إيلي مرعب مع هذا الحديث المميّز والعفوي الذي أجريناه معه:

-كيف انطلقت صفحة "هلق وقتا" الإلكترونيّة؟ ولماذا إختيار هذا الإسم تحديداً؟
كانت الفكرة موجودة على حسابي الشخصي يلي من خلاله بنشر كتاباتي من مواضيع وجُمَل، وفعلاً كنتُ حسّ بالسعادة لما شوف ردود الفعل الإيجابية والتعليقات من أصدقائي، أهلي، عائلتي...لهيك لقيت انّو حلو يكون عندي صفحة بنشر فيا كتاباتي الشخصية هيك بتأخذ الكثير من التعليقات وتتداول بين العالم بشكلٍ كبير، ومن هون قررت إنّو كفي الطريق عبر صفحة "هلق وقتا"، ومن المعروف أنّو صارت الصفحات الإلكترونية بتستقطب أشخاص كثار.
فإنطلقت "هلق وقتا" مع هالإسم لأن كلنا منشعر بِ "هلق وقتا" بحياتنا عبر القرارات يلي منأخذها، لهيك لقيت إنّو هوي الإسم المناسب والحلو لإلها بالوقت ذاتو وبيجذب العالم.

-طبعت على صفحتكَ فيديو يحمل كلمات موجهة الى مريم العذراء. من خلاله مجدتها وعايدتها بكلمات خطفت قلوب المتابعين لك. أخبرنا عن مجريات هذا الفيديو المؤثر من تحضير وكتابة الكلمات الى دمجها مع الموسيقى.
بالبداية مريم العذراء تُعتبر أساس بحياتي وبحياة كثير من الأشخاص، لهيك خصصت هالكلمات لإلها وفرحت كثير لما شفت محبّة العالم والتفاعل يلي صار مع الفيديو لأن هالكلمات كانت جداً، جداً جداً نابعة من القلب وجديدة لأن من المعروف إنو كلنا من شكر العذراء مريم ومنكرما بينما أنا دخلت بموضوع ثاني لهيك تأثر العالم فيها.
بالنسبة للموسيقى والفيديو، حبيت إدخُل بطريقة مميزة وجديدة ولصفحتي كمان بتحتوي على الأنغام الموسيقية والصورة وصوتي.

-إيلي، هل بتلاقي الناس تتجه إجمالاً أكثر الى المواضيع الإجتماعية العادية اليومية، أو الى الوطنية، أو أكثر الى الأمور الإيمانية الروحية، وهالشي من خلال متابعتك لصفحتك؟
هلق كل فئة إلها ناسها بس أكيد الناس بتتأثر بالأمور الدينية ديماً وهيدي إشارة للتأكيد قي عالمنا اليوم متعطش للتقرب من الله إن كان من نقطة الإيمان أو الصلاة.
فمثلاً لمّا إكتب عن أمور إجتماعية عادية بتلاقي الأشخاص بنشرها على صفحتون الخاصة لأن يمكن بيعتبروا قريبة منون أو موجهة لحالتون، بس يلي إكتشفتو من خلال صفحتي إنو الناس فعلاً متعطشة فعلاً ناطرة هالكلمات أو جملة قادرة تساعدا بمسيرتا الإيمانية أو حتّى ممكن ناطرة إشارة.

-يوم عمن يوم عم تكتر الصفحات يلي بتكتب خواطر ومقاطع، بنظرك عم تصير تشبه بعضا وهل في نسبة ناجحة؟ وشو يلي بميّو "هلق وقتا"؟
مثل ما قلتي كتروا كثير الصفحات (يعني عنجد مش عم نلحق)، والأسامي بلشت تشبه بعضا والسبب لأن يمكن ما عم يلاقوا أسماء جداد أو فكرة معينة. أما للمواضيع اذا حلوة أو بشعة، ففي صفحات عم تنزّل مواضيع حلوة ما فيي إنكر هالشي، وفي بالمقابل صفحات عم تشبه بعضا أو حتّى عم تحمل المضمون هوي ذاتو وتنشرو عندا، يعني النّاس ذكير رح تعرف إذا المكتوب منقول أو لأ.
بالنسبة لصفحتي فبعتبر توجُهي غير البقية لأن غير إنّي بكتب بالدارج (أي اللغة العربية البيضاء)، بآخر الجِمَل في القوافي، ما بكتب موضوع إشاء وبنزل، يلي هوي أغلبية الأشخاص هيك عم تعمل بصفحاتا.
كما إنّو لقيت مؤخراً تقريباً ثلاث صفحات صاروا يكتبوا على نسق صفحتي بس كمان بشجعُن يكتبوا أحسن وأفضل.

-تنحكي شوي عنك، إنتَ كيف بتتأثر بكل ردات الفعل يلي بتصير على كتاباتك؟؟
من فترة كنت ما إتأثر بالتعليقات السلبية، بس وصلت لوقت لقيت لما النّاس بتكتب هالكلمات البشعة وخصوصاً مثلاً على فيديو "مريم العذراء" فأنا بطبيعة الحال لازم إمحي هالتعليقات وبعتذر من الجميع.
ولردود الفعل الإيجابية أكيد هالشي كثير حلو لما العالم بتحب الموضوع وبتتداولو.

ومع نهاية الحديث تمنينا لإيلي مرعب كل النجاح من خلال الإبداع الذي ينقله عبر صفحته الإلكترونية، لذا وقبل الختام إخترنا لكم هذه الكلمات من ألبوم الحكايات الموجودة على "هلق وقتا":

"لمّا عينك غيري تستحلي
وتفكيرك يعيش لحظات تخلّي
وجسمك يخون ونزوة تقلّي
قد ما تحكي ىتبرِّر أو تشرحلي
يمكن ردّي قاسي يكون بس اسمحلي
كتير عليك الوفى ما بلبقلك ولا بتلبقلي"


"كون مهندِس لشخص محطّم.
كون حكيم لروح عم تتألم.
كون كهربجي لقلب معتّم.
كون مُرشِد لإنسان استسلم.
وفيك تكون كل شي بالحياة
مين قلّك بدُّن شهادات؟
بدُّن بس قلب بيعرف يرحم."


"مار شربل يا طبيب السّما
كلني إيمان وكلني رجاء
إنّك لوجعي إنتّ الدواء
وفيك بلمُس نعمة الشّفاء."

ريتا بريدي