Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
25 سنة من العطاء اللامحدود في عائلة أنتَ أخي – ريتا بريدي
تستقبل عائلة "أنت أخي" شبيبة مصابة بإعاقات جسدية، فكرية ومتعددي الإعاقة، وقد حدت الإعاقة من قدراتهم وطاقاتهم مع تقدم هذه الشبيبة وأهلهم بالعمر أو وفاتهم. وعندما لا تستطيع العائلة أن تلبي المتطلبات المرتبطة بأولادهم المصابين بإعاقة فأصبحت "أنت أخي" العائلة الثانية لهم.
حالياً تأخذ "أنت أخي" على عاتقها 67 شخص، مُقسمين بين: فريق ينام ويبقى في المركز على مدى ال24 ساعة، ويتابع بذلك برنامج الإستقبال النهاري. وفريق آخر موجود في البيوت بسبب متطلبات الإعاقة فتقوم "أنت أخي" بالتوجه اليهم في المنازل.
كما وتأخذ "أنت أخي" على عاتقها التنشئة الوجودية والروحية لأكثر من 230 شخص مصابين بإعاقة ولكن يطرحون العديد من التساؤلات حول حياتهم ومعنى وجودهم في هذه الدنيا.

رسالة "أنت أخي" لا تقتصر فقط على الشخص المصاب بإعاقة إنما أيضاً كل إنسان لم يكتشف بعد أنّه مهم وأن له دور بالحياة وأهميته تكمن بأنّه إبن الله وقيمته بمستوى إبن الملك.
رسالة "أنت أخي" مبنيّة على قيم ومبادئ تسمح للشخص إن كان يُعاني من إعاقة أو مُعافى أن يعيش الإختلاف من دون خلاف بسلام وفرح رغم كل الصعوبات.

وفي لقاءٍ لنا مع مسؤولة في "أنت أخي" السيّدة ميرنا أبو قدح درغام أوضحت لنا في حديثها أن عالم اليوم يتكلم بالإنتاج المادي أما في "أنت أخي" فيتم التشديد على حضور كل إنسان لأنهم يعيشون كعائلة. وأكدت أنهم يهتمون بأهل وإخوة الشخص المصاب بإعاقة بدون الإنتظار الدعم المادي منهم بل يتم التركيز بشكلٍ خاص على المحافظة على العلاقة ونوعية حضورهم مع أولادهم.
ومن أهداف عائلة "أنت أخي" أيضاً تأهيل المعافين لعالم الإعاقة بهدف تغيير نظرة المجتمع للدخول في علاقة سليمة مع الشخص الذي يُعاني من إعاقة مُعينة والتعامل معه كإنسان متساوي معه بالقيمة والكرامة ويُدرك أنّ لكل فرد دوره في المجتمع. وأضافت في حديثها: "ما بتتخايلوا قديش في أشخاص بعد زيارتنا بِأنتَ أخي، بتترك تساؤلات جوهرية عن حياتا وأكثر شي وقت بيشوفوا إنو الشبيبة ما عندا شي، (ما بتقدر تشرب إذا ما حدا سقاها، ما بتقدر تاكل إذا ما حدا طعماها...) ومع هيك مبسوطين".

وصولاً لعيد "أنت أخي" ال25 فأخبرتنا السيدة ميرنا أن هذا الحدث المميّز سيكون في رعية وذلك لتسليط الضوء أكثر على رسالة "مشروع الإعاقة والحياة في الكنيسة كأم ومُربية" ليس فقط للمعافين بل أيضاً لأضعف الضعفاء أي كل إنسان وليس المحدود بطاقته. والشيء الثاني المميّز في عيد ال25 سنة للعائلة، أنّه في بلدية بلونة التي باشرت من سنة تقريباً مع الدكتور ميرنا مزوّق بمشروع "تحويل منطقة بلونة مدينة نموذجية صديقة لذوي الإحتياجات الخاصة" بالتنسيق مع "أنت أخي" وجامعة الروح القدس الكسليك، وهذا المشروع لن يتوقف فقط في بلدة بلونة إنما في كل بلديات لبنان.