Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
عيد ميلاد العذراء ووالدَيها في الكنيسة المارونية - الأب جان ماري المير م. ل
إن أعياد العذراء ترافق أعياد المسيح، وقد فهم المؤمنون هذه الحقيقة باكرًا، فتكاثرت أعياد العذراء في الشرق أولاً ومن ثم في الغرب. فلا يخلو شهر من شهور السنة إلاّ وللعذراء فيه عيد من أعيادها.
أمّا مصدر هذه الأعياد فمتنوّع: بعضها مستقى من الإنجيل المقدس، وبعضها من التقليد المسيحي، وبعضها حدّدته الكنيسة، وبعضها فرضته التقوى المسيحية... فجميع هذه الأعياد تضع المؤمن في إطار حياة العذراء تكريمًا لها واقتداء بها.
لا تقل الأعياد المريمية في الكنيسة المارونيّة عن ثلاث عشرة عيدًا موزّعة على تسعة أشهر من السنة ، ولكننا سنتوقف اليوم عند عيديّ:

أ‌- مولد العذراء (في الثامن من أيلول):
تعلم الكنيسة أن مريم العذراء حبل بها بلا دنس أي منزهة من وصمة الخطيئة الأصلية. وبميلادها شمل الفرح والبهجة السماوات والأرض. فهي نجمة الصبح التي "تبشر بإشراق شمس العدل ونور العالم"، كما وانها "سيّدة البحر أو المرتفعة".
بدأت الكنيسة الشرقية الاحتفال بهذا العيد منذ القرن السابع. وأول إثبات خطّي يتوفر لدينا حول هذا الموضوع يعود للقديس إندراوس أسقف كريت (†720) الذي خلّف لنا خِطابين في عيد ميلاد العذراء ومما أورده في أحدهما: "انه عيد الابتداء، إذ به ابتدأ اتحاد الكلمة بالجسد. ثم العيد البتولي الذي أولى الجميع ثقة وسورًا. وبالموضوع عينه أورد يوحنا الدمشقي: "هلموا جميعكم أيها الشعوب من كل جنس، وكل لسان، وكل عمر، وكل رتبة، نحتفل بميلاد بهجة العالم بأسره".
أمّا الكنيسة الغربية فقد كانت تحتفل بهذا العيد منذ أوائل القرن الثامن. ومّما لا ريب فيه أن الكنيسة جمعاء شرقًا وغربًا كانت تحتفل به منذ القرن العاشر . وقد عزَّزه البابا زخيا السابع والبابا غريغوريوس الحادي عشر (1370 – 1378) والبابا أوربانوس السادس عشر (1378– 1389).

ب- يواكيم وحنّة والدا العذراء (في التاسع من أيلول): تحتفل الكنيسة المارونيّة بهذا العيد منذ القرن السادس . والبابا يوليوس الثاني أدخل هذا العيد في الكنيسة الغربية سنة 1510.


المراجع
حول عدد هذه الأعياد وتاريخ الاحتفال بها راجع الرسالة الراعوية الثانية التي وجهها غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير إلى أبنائه الموارنة اكليروسًا وعلمانيي في مناسبة السنة المريمية وهي بعنوان: في الطوباوية مريم العذراء (1987)، ص 20-21.
نادر، الأب يوسف، سنابل العبادة المريمية، المنارة 15 (1934)، ص 414-415.
عساف، المطران مخائيل، السنكسار، ج1، منشورات المكتبة البولسية، لبنان، 1984، ص 49-50.
ضاهر، الأب بولس، السنكسار بحسب طقس الكنيسة الإنطاكية المارونية، الكسليك – لبنان، 1996، ص 345-346.
ا لجميّل، بطرس، مريم العذراء في الكنيسة المارونية، منشورات أبرشية قبرص المارونية، 1988، ص 71.

الأب جان ماري المير م. ل