Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
موعد تشرين الأوّل وحكايته مع سرطان الثدي - ريتا بريدي
يحمل شهر تشرين الأوّل معه في كل عام الرسالة والتوعية الضرورية لتوجيهها لكل إمرأة حول العالم بهدف الوقاية من مرض سرطان الثدي. وفي هذا الشهر أيضاً نجِدُ دعوة للوقوف بجانب كل إمرأة تُعاني من هذا المرض عبر العديد من الطُرُق والوسائل إلا أنّ أبرزها وضع الشريط الزهري الذي يظهر بدوره بشكل كثيف في المجالات المختلفة.
فلماذا إذاً اختيار هذا الشريط بالذات؟

يُعتبر الشريط الوردي الرمز الدولي خلال فترة حملة الوقاية من سرطان الثدي وذلك يُعبّر إجمالاً عن دعمٍ معنوي للنساء المصابات بسرطان الثدي. وكانت الفكرة قد إنطلقت من العام 1991 عندما تمّ توزيع شرائط زهرية اللون على المشاركين في سباق الناجين من سرطان الثدي في مدينة نيويورك. ومنذ ذلك الحين إعتُمد اللون الوردي كلون رمزي. وبحسب جمعية Think Before Pink، فإن الدراسات وآراء الأخصائيين أظهرت أن اللون الوردي أنثوي، هادئ، فَرِح بالإضافة الى أنّه يدعم ويُعزز الصحة الجيدة.

بالإنتقال لمنظمة الصحة العالمية فتُشير الى وجود نحو 1.38 مليون حالة جديدة سنوياً للإصابة بسرطان الثدي و000 458 حالة وفاة من جراء الإصابة به وسرطان الثدي هو إلى حد بعيد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في بلدان العالم المتقدمة وتلك النامية على حد سواء. وتبيّن في السنوات الأخيرة أن معدلات الإصابة بالسرطان آخذة في الارتفاع بشكل كثيف في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بسبب زيادة متوسط العمر المتوقع وارتفاع معدلات التمدّن واعتماد أساليب الحياة الغربية.
وتُضيف أنه ثمة فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء من سرطان الثدي بِحال كُشِف عنه في وقت مبكر وأُتِيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاجه. ولكن إذا كُشِف عنه في وقتٍ متأخر فإن فرصة علاجه غالباً ما تكون قد فاتت، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأُسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفاً لمعاناتهم.

في لبنان، ككل سنة تقوم وزارة الصحة العامة بتنظيم الحملة المخصصة للتوعية ضدّ سرطان الثدي، وننتظر في هذا العام حلول الثامن من تشرين الأول 2017 وبرعاية السيدة الاولى ناديا الشامي عون ليُطلِق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حصباني الحملة الوطنية السنوية للتوعية ضد سرطان الثدي 2017. وسيتخلل حفل الإطلاق من مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت مبارة ودية في كرة القدم وتشكيل أول وأكبر شارة توعية من نوعها في العالم مكونة من 8000 كرة قدم زهرية اللون تحمل شارة الحملة واسمها. حيث تسعى وزارة الصحة العامة رسمياً لتسجيل هذه الشارة في الأكاديمية العالمية للأرقام القياسية "World Record Academy"كمحاولة هي الأولى من نوعها بالعالم. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحملة في لبنان لمدة أربعة أشهر وذلك لإتاحة الفرصة امام اكبر عدد من النساء في مختلف المناطق اللبنانية لإجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي ما يعطي الطمأنينة للنساء ويبعث في نفوسهن الأمل في الحياة.
وبحسب موقع وزارة الصحة العامة، سيتم إطلاق حملة توعوية على جميع وسائل الاعلام والاعلان في اليوم التالي عن حفل الاطلاق بالتعاون مع شركة روش لتشجيع السيدات لإجراء الصورة الشعاعيةMammography في حوالي130 مستشفى حكوميأ وخاصاً ومركزاً طبياً موزعين على جميع المناطق اللبنانية بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعلى مدى 4 أشهر.
كما هناك العديد من الحملات والإحتفالات والحلقات الحوارية تُعقد في شهر تشرين الأوّل، مِن قِبل جمعيات تُعنى بالتوعية ضدّ سرطان الثدي كالجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي أو أيضاً جمعية ZONTA التي تُعنى بترميم الثدي بعد عملية إستئصاله...وغيرها من الجمعيات في لبنان.

ومع بداية تشرين الأوّل نتوجّه الى كل إمرأة: أنتِ قويّة وجميلة في كل حالاتك وإطلالاتك...فالغد يوم جديد خياطته تكون من إبرة الحبّ والمثابرة فلا تفقدي أبداً هذا التألق لأنّ الأمل والرجاء موجود في كل لحظة من هذه الحياة وإطمئني على وجعك من عمل أطباء الأرض ما دام طبيب الروح والنفس دائماً موجود.

ريتا بريدي