Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
الوردي للبنات والأزرق للصبيان وكيف تبدلت الألوان... سر تاريخي خلف هذين اللونين
لطالما ارتبط اللونان الأزرق والوردي بملابس المواليد من الذكور والإناث على الترتيب، لكن سبب ذلك التلازم الشائع، وتاريخه، يحمل قصة غريبة قد لا يدركها كثيرون.

والمدهش في الأمر أن الارتباط كان عكسيا في البداية بالقارة الأوروبية، إذا كان اللون الأزرق يرمز للإناث، والوردي للذكور، وفق ما ذكر خبير الألوان غافين إيفانز.

وخلال القرن التاسع عشر، كانت الإعلانات تنصح الأمهات بإلباس بناتهن الزي الأزرق إن أردن أن يتصفن عند الكبر بالجمال والأنوثة، وأن يلبسن أولادهن الذكور ملابس وردية اللون، إن أردن أن يشبوا أقوياء وأصحاب عضلات مفتولة.

أما السبب في ذلك فكان يعود وقتها إلى اعتبارات خاصة، إذ ارتبطت أوروبا باللون الأزرق، إلى حد وصفها بـ"القارة الزرقاء"، مما كان يعني أن ذلك اللون يشير إلى الجمال والأنوثة. وفقا لموقع "thelist".

كما اكتسب الأمر أبعاداً دينية ترتبط بالألوان المفترضة لملابس ارتدتها مريم العذراء. أما اللون الوردي فارتبط بالذكور على أساس اقترابه من درجة لون العضلات.
وقد استمر الأمر على تلك الحال لسنوات عدة حتى منتصف القرن العشرين، حين نجحت إعلانات تجارية مكثفة في قلب الأمور، وروجت للوردي باعتباره اللون الأقرب للأنوثة، في حين تحول الذكور بالتالي، وحتى يومنا هذا، إلى اللون الأزرق.