Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
"لقاء وتأسيس" - الطوباويّة تريزا ماريا للصليب وملفانة الكنيسة القدّيسة تريزا ليسوع الأفيليَّة
في عام 1874، مع اختيَار بتينا وفي الكرمَل: "تريزا ماريا للصليب"، كمَال وروحانيَّة الكَرمَل، حياةً كرمليَّة بكل مِعنَى الكلمَة، تلتزمُ قانونَ الرَّاهبَات الكرمَليَّات، تحقَّق بموافقة وبرَكة الرَّئيس العَام للرُّهبَان الكَرمَليِّين الحُفاة، قد تحقَّق حلمُها الذي كان كلّ رغبة قلبها.
في إحدى ساعَات الصلاة والتأمُّل العميق اليومي، سَمِعَتْ صوتاً يخاطبُها، ورأت أمامها القدِّيسة الكبيرة تريزا ليسوع الأفيليَّة تدعوهَا إلى اتِّبَاعِهَا، فتقول: "يا ابنتي أريدُكِ أن تساعديني لبناءِ مشروعٍ جديدٍ لي، أريدُ أن يكون للكرمَل كرمليات تأمّليات مرسلات تَحمِلنَ إسمي، ...".
وبين الحلم والحقيقة، هتفت بتّينا فيما بعد وقالت: "إنَّ لدينا أمّ، ونحنُ بناتها، ومن الآن ندعى كرمليَّات القدّيسة تريزا ليسوع ...".
في هذا اللقاء الكبير، وُلِدت هذهِ الرَّهبَنة الجديدَة إلى جانِب الرّهبَان والرَّاهبَات الحُفاة والعلمَانيِّين الكَرمَليِّين. وبهذه العلامَة الواضِحَة كوضوح الشَّمس، صار للكرمَل جَماعة جديدة مبنيَّة على روحَانيَّة وقانون القدِّيسَة الكَبيرة تريزا ليسوع، وعُرفت بإسم: "رهبانيّة الراهبات الكرمليَّات للقدّيسة تريزا ليسوع".

في عام 1885 زارها الرئيس العام للرهبنة الكَرمَليَّة الأبّ دجيرولامو djeroolamo غوتّي، وأعطاها بركته بأن تنعم بكلِّ الإمتيازات وخيرات الروحانية الكرملية. فانتظرت ٣ سنوات طاعةً لأمر المطران أودجانيو odjenio tchekkoni تشككوني الذي وافق على قانون حياتها، وطلب أن تنهي بناء كنيسة القلب الأقدس قبل النذور. وفي 13 تموز 1888 تكرَّسَت بتينا مَع 26 راهبَة بصورة نهائيَّة للرَّب، وحَمَلت الإسم في الكرمَل: ”تريزا ماريا للصليب“ تيمُّناً باسم أمِّهَا المُصلِحَة القدِّيسة تريزا ليَسوع الأفيليَّة ووفاءً لها. وبالرُّغم من حبِّهَا الشديد لهذه المِلفانة لم يَعُد الثوب الكرمَليّ التريزياني محصوراً وراءَ قضبَان الحِصِن بل باتَ يُرتدى في الطرُقات وعلى مرأى من كلِّ الناس. لتردِّدَ بذلِكَ قولَ أمِّهَا المُصلحَة: ”الله وَحدَهُ يَكفي“. تلكَ كانت بدايَة إنفِتاح الكَرمَل النِّسائي على العَمَل الإرسَالي، لأنَّ هذه الرَّهبانيَّة الجديدة صارت أوَّل رهبَانيَّة كَرمَليَّة نسائيَّة تنطلِقُ إلى الرِّسَالة، حَامِلة زخمَ الكَرمَل التريزيانيّ التأمُّلي.

كتابة الأب نوهرا صفير - الراهب الكرمَلي