Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
رحلت قصة عظيمة في حياة مصر والوطن العربي ولكنها ستبقى في جوارير الإبداع - ريتا بريدي
"دلوعة السينما"، "معبودة الجماهير" هذه هي الألقاب التي عادت وانتشرت على شاشات التلفزيون وصفحات مواقع التواصل الإجتماعي مع إعلان خبر وفاة الفنانة القديرة شادية بعد صراع طويل مع المرض وعن عمر 86 سنة.
وقبل أيام كانت عائلة شادية صرحت أن الفنانة المصرية نقلت لأحد المستشفيات بعد تعرضها لأزمة صحية، لكنها فرضت تكتما شديدا على ملابسات حالتها.

شادية، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، لأب يهوى العزف على العود، ويحب الغناء، مما شجعها على الدخول بعالم الفن.
وأطلت على الجمهور لأول مرة في دور ثانوي في فيلم "أزهار وأشواك" عام 1947، قبل أن تشارك في نفس العام في فيلم "العقل في إجازة" أمام المطرب محمد فوزي، من إخراج حلمي رفلة.
وقدمت شادية أفلاماً متنوعة في بداية مسيرتها بالفن، حملت الطابع الكوميدي، واشتهرت بدور الفتاة المدللة حتى أطلق عليها لقب "دلوعة السينما"، إلا أنها تخلت عن الغناء في عدد من أفلامها لتثبت أنها ممثلة متمكنة، وليست مجرد فنانة خفيفة الظل أو نجمة غنائية.
وعلى مدى مشوارها، قدمت شادية أكثر من 150 فيلم للسينما، من أبرزها: "شيء من الخوف"، "نحن لا نزرع الشوك"، "ميرامار"، "المرأة المجهولة"، "لحن الوفاء"، "معبودة الجماهير"، "الزوجة رقم 13" وغيرها...
أما رصيدها الإذاعي فيبلغ 6 أعمال قدمتها على مدار تاريخها الفني أما فِي الغناء هناك قصة أخرى تبلغ 500 أغنية متنوعة عن الحب، الحبيب، الوطن، الأب ، الأم، الأطفال وجميعها يتم ترديده حتي الآن.

وكانت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أعلنت إهداء دورته الـ39، التي انطلقت هذا الشهر، للفنانة الكبيرة شادية التي أعلنت اعتزالها الفن في عام 1986، وكان آخر أعمالها الفنية مسرحية "ريا وسكينة"، وهي المسرحية الوحيدة التي قدمتها طوال مشوارها الفني الطويل.

وداعاً شادية ستبقى هذه البصمة التي طبعتيها في فنك الى الأبد راسخة ومحفورة في ملفات الإبداع والتألق!!

ريتا بريدي