Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
"يجب ان تولد من جديد" - الأب اندريه غاوي م.ل.
هذا ما سمعناه من جواب الرب يسوع الذي توجّه بكلامه الى نيقوديموس الذي اتاه ليلاً مستفسراً عما هي الطريق الصحيح لدخول ملكوت الله. ففي مفهوم يسوع الولادة الجديدة هي مشروع أساسي لدخول الانسان الى ملكوت الله، بحيث ان اللذين يسكنون السماء هم حتماً أبناء الله حيث يقيم الله وكل من هو شبيه له كابنه الوحيد وكل اللذين يحملون روح الرب أي علامة البنوة للآب السماوي.

الميلاد هو ذكرى ولادة الرب يسوع على الأرض منذ الفي سنة ونيف، إنه حدث تم في التاريخ ولكن هو أيضاً تذكار لولادتنا الروحية التي هي استمرارية حتمية لولادة ابن الله الوحيد على الأرض كي نتشارك معه هذه البنوّة في منزل أبدي لم تصنعه أيدي البشر. تذكار يُقيظ فينا ولادتنا الجديدة التي يجب أن نولد فيها لنَثِب وثبَتَ الابن الشاطر من عالم الجسد المرتبط بكل المتطلبات والرغبات الى عالم الروح الذي يُحررنا من كل ميول ومغريات هذا العالم المجبول بثمار الجسد.

فبين الميلاد والسنة الجديدة التي تُطل علينا فارق زمني مُدته أسبوع، ولكن في الحقيقة ان ما يميِّز كل معنى حياتنا ووجودها، إنما هو تلك الولادة الروحية الجديدة التي يجب أن نولد فيها وننمو معها سنة تلو السنة دون ان يبقى للفارق الزمني معنى داخلي واساسي في صلب حياتنا ومسيرة بنوّتنا لأبانا السماوي. فلا الامنيات تكفي، ولا الكلمات التي نحملها لبعضنا البعض، إذ انها هي ذاتها التي نكررها كل سنة، ولكن الفرق يكمن في تغيير مسيرة حياتنا لتتطابق مع أمنياتنا بسنة جديدة ممتلئة من نعم الرب والخير والسلام مع الجميع لنصبح كما في أقوالنا كذلك في أفعالنا أهلاً لدخول ملكوت الله أي متطابقين لحالة أبناء الله.

كل الأمنيات الطيّبة نحملها لكم أحباءنا، بميلاد متجدد بالخير والبركة لكم ولعيالكم كي نستطيع معكم أن نبني على الارض حضارة المحبة في الصوت والصورة والكلمة.
ميلاد مجيد وعام سعيد

الاب اندريه غاوي م.ل