Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
عادات وتقاليد عدة في عيد الغطاس...والناس لا تنام بإنتظار الدايم دايم!!
نحتفل في كل سنة بنفس الموعد، السادس من كانون الثاني، بعيد الغطاس وهو الاسم الشعبي المتداول بين المؤمنين لذكرى اعتماد السيد المسيح في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان . وهو الحدث الذي ظهر المسيح للعالم علناً ومن الأسماء التي تطلق على هذا الحدث التاريخــي عيد الظهور الإلهي ، عيد الغطاس لأن عملية التعميد تتم من خلال تغطيس الطفل بالماء ، وعيد الدنح كما يسميه الكلدان في العراق و الدِّنحُ كلمة سريانيّة، تعني الظهورَ والاعتلانَ والإشراق، تعبّر عن المعنى اللاهوتي الحقيقي لعيد الغطاس، عيد اعتماد الرّب يسوع في نهر الأردن من يوحنا المعمدان، وبدء ظهوره للعالم.
لُقبِّ يوحنا “بالمعمدان ” لأنه جاء “يكرز في البرية قائلاً :توبوا لأنه قد اقترب منكم ملكوت السماوات”، فكانت معموديته أساساً “معمودية للتوبة”، فكان من يعتمد من يوحنا يعترف بخطاياه ويعبر عن توبته لمغفرة الخطايا. وقد “جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه.

- عيد الغطاس وسر القلقاس!
وفي مصر يعمد المؤمنون في عيد الدنح على ملئ البيوت “بالقلقاس” وذلك يعود لقول “القمص مرقس عزيز” عن أكل هذا الطعام بالذات في عيد الغطاس، ويضيف أن القلقاس يقربنا من معمودية المسيح. ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة إذا اختلطت بالماء تحولت إلى مادة نافعة ومغذية، وكذلك نحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطيئة كما يتطهر هذا النوع من الخضا من مادته السامة بواسطة الماء.
يُذكر أن القلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاماً، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح.
والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فمعها يصير عديم الفائدة، ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة البيضاء، لنصير أبناء الله.

- عادات عيد الغطاس وتقاليده..
راجت الكثير من العادات والتقاليد التي ورثها الآباء عن الأجداد عشية العيد، مثلاً لا زالت النساء تهتم بإعداد حلويات العيد المتنوعة والخاصة بالمناسبة والتي تعتبر "بركة العيد"، ومنها: عوامة، زلابية، أصابع العروس قطايف. وهي من عجين مصنوع بأشكال مختلفة ومقلي بالزيت ومحلى بالسكر، فعندما نقلي العجين بأشكاله المختلفة بالزيت يغطس اولاً ومن ثم يعلو بشكله الجديد وهذه عبارة عن رموز الغطاس.
ولليوم لا ينام الناس في عيد الدنح، إلى لحظة مرور "الدايم دايم" عند منتصف الليل، ليبارك المنازل ومن كما تعمد سيدة البيت على تعليق عجينة في الشجرة لكي يباركها وتختمر.

- الزلابية في عيد الغطاس:
وعن العادات والتقاليد في صنع حلوى الزلابية، يعود شكلها عندما أشار القديس يوحنا المعمدان الى يسوع المسيح ليعتمد على يديه في نهر الاردن، وقال: "هذا هو حمل الله"، والزلابية تدل على شكل الاصبع.


هذا التراث المحلي المغمّس برائحة جبالنا وثلوجها وشجرها ومياهها أصبحنا نخشى عليه من الضياع في ظل التراجع المستمر بأهمية هذا العيد الديني والشعبي، لذا لنحافظ عليه مع التقاليد والصلوات التي ترتفع الى السيد الذي نطلب منه أن يسكب علينا الغفران ويدفق علينا جوده فنُعيّد بتجديدٍ كاملٍ نفساً وجسداً هذا العيد المجيد المقدّس.

وقبل الختام ينعاد على الجميع
دايم دايم...يسوع هوي الدايم.