Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
إيرلندا شرعت الإجهاض...!!
المجتمع الإيرلندي الذي كان أكثر المجتمعات المحافظة في أوروبا الغربية...بدأت الأمور تتغير فيه.
ففي عام 2015، أصبحت ايرلندا أول بلد في العالم يشرّع زواج المثليين، بعد استفتاء شعبي. واليوم أصبح الإجهاض مشرعاً فيها أيضاً. إذ صوت أكثر من ثلثي الناخبين في إيرلندا في الاستفتاء التاريخي بِ"نعم" على تعديل دستوري يرفع القيود المشددة المفروضة على الإجهاض في بلدٍ تُعتبر فيه التقاليد الكاثوليكية متجذرة بقوة. إذ شكل هذا التصويت زلزالًا ثقافيًا جديدًا في هذه الجمهورية الصغيرة، التي يبلغ عدد السكان فيها 4.7 ملايين نسمة.

في الاستفتاء طُرح بالتحديد السؤال حول إلغاء المادة الثامنة من الدستور الإيرلندي التي تمنع الإجهاض باسم حق الحياة للطفل الذي سيولد المساوي لحق الأم".
ولكن بالعودة الى العام 2013، وبعد وفاة سيدة حامل بتسمم في الدم أدُخل تعديل على المادة يسمح بالقيام بعملية الإجهاض في حال كانت حياة الأم في خطر. لكن الإجهاض بقي ممنوعًا في حال الاغتصاب والزنى وتشوه الجنين، ما اضطر عشرات الآلاف من النساء إلى السفر إلى الخارج للإجهاض في السنوات الثلاثين الأخيرة.
والجدير بالذكر أن إيرلندا من الدول الأكثر تديناً في أوروبا،. لكن نفوذ الكنيسة الكاثوليكية شهد تراجعاً في الأعوام الأخيرة خصوصاً بعد سلسلة فضائح التحرش الجنسي بالأطفال التي هزتها.
كما ويأتي هذا الاستفتاء قبل ثلاثة أشهر من زيارة مرتقبة للبابا فرانسيس إلى البلد بمناسبة اللقاء العالمي للعائلات وعقب ثلاث سنوات على تصويت البلد لتشريع زواج المثليين رغم معارضة الكنيسة.

من جهتها تقول حملة "أنقذوا التعديل الثامن"، إن هذا التعديل الذي يمنع الإجهاض أدخل الى الدستور عام 1983 ، بضغط من الكنيسة الكاثوليكية. وإن كانت الكنيسة تدافع بشراسة عن الحظر لكنها تعيش تغيرات اجتماعية وديمغرافية كبيرة في المجتمع الإيرلندي منذ خمسة وثلاثين عاماً. ورغم تضاؤل السلطة الكنسية بسبب الفضائح لكنها ما تزال موجودة. بالإضافة لتأكيد مدير العلاقات العامة لهذه الحملة جون ماك غويرك أن "كل إجهاض هو مأساة لأي امرأة".

الإجهاض لا يعني التخلص من طفلٍ غير مرغوب به بأسهل الطرق،
الإجهاض يعني أنّك أمّ لطفلٍ ميّت!
ولكن بعد هذا الاستفتاء يبقى السؤال الأهم، حَرِصنا على حرية المرأة وحرية إختياره، ولكن مِن اليوم مَن الذي سيحمي أرواح كل جنين يتم إجهاضه؟!

ريتا بريدي