Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
تكريماً لأحد عمالقة الأدب الفرنكفوني.. باريس تطلق اسم الجزائري كاتب ياسين على إحدى حدائقها
أطلقت بلدية الدائرة 13 في باريس اسم الكاتب الجزائري الشهير الراحل كاتب ياسين (1929-1989) على حديقة تقع قرب مقرها. فيما أكد رئيس البلدية أن هذه الخطوة تهدف إلى "تكريم أحد عمالقة الأدب الفرنكفوني ورجل ناضل طيلة حياته لتجسيد مبدأ المساواة بين الرجل والمرآة".
وحضر مراسم التدشين جمهور غفير من أصدقاء فرنسيين وجزائريين لياسين وابنه المغني أمازيغ كاتب، فضلا عن سفير الجزائر بفرنسا.
وليست المرة الأولى التي تطلق فيها أسماء مثقفين جزائريين على شوارع وساحات باريسية وفرنسية. بل سبق أن أطلق اسم معطوب لوناس المغني القبائلي المغتال والمعارض للنظام الجزائري على ساحة في الضاحية الباريسية.
وكانت جمعية "أمسلاي" التي تعني "الكلمة" باللغة الأمازيغية هي التي اقترحت للبلدية تسمية إحدى حدائقها باسم كاتب ياسين تكريما لما "قدمه للثقافة الفرنسية والفرنكوفونية" ونشره لكتب عديدة لاقت نجاحا عالميا أبرزها كتاب "نجمة" حول الثورة الجزائرية الذي أصبح يدّرس في الجامعات الفرنسية والأمريكية.
وفي خطابه، استذكر عمدة الدائرة 13 في باريس جيروم كوميه مسار الكاتب والمسرحي كاتب ياسين منذ صغره لغاية وفاته في 1989 واصفا إياه بـ "الرجل الثوري الذي دافع عن حرية الجزائر وشارك في مسيرات عديدة وهو صغير كالمسيرة التي نظمت للتنديد بأحداث 8 مايو/أيار1945 بمدينة سطيف (شرق الجزائر) التي قتل خلالها عشرات الآلاف من الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالاستقلال".
وأضاف: "كاتب ياسين هو عملاق في مجال الأدب والكتابة. وظّف اللغة الفرنسية بشكل ناجح ليدافع عن الحرية ولمساندة الثورة الجزائرية. كما استخدم أيضا اللغة العامية (الدارجة) لكتابة مسرحيات"، مضيفا أن "ياسين دافع من خلال كتاباته على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة".
وواصل قائلا "بلديتي تربطها علاقات متينة مع الجالية الأمازيغية منذ زمن بعيد"، مشيرا أنه "شخصيا لا يملك أية علاقة مباشرة مع الجزائر لكن والده كان مدرسا في وهران (غرب الجزائر) قبل الاستقلال".
هذا، وحضر مراسم التدشين أمازيغ كاتب، وهو ابن كاتب ياسين، حيث أحيا حفلا غنائيا بمناسبة هذا التدشين.
وفي كلمة قصيرة، شكر أمازيغ كاتب مسؤولي البلدية الذين اختاروا تسمية حديقة باسم والده لأنه "كان أساسا يحب التجول في الحدائق ويقضي أوقاتا طويلة لقراءة الكتب والمجلات فيها".
عُرف كاتب ياسين بنضاله من أجل حقوق الإنسان في الجزائر، كما عرف كذلك بمعارضته للنظام الجزائري في عهد الرئيسين هواري بومدين والشاذلي بن جديد. دافع عن الهوية الأمازيغية وعارض بشدة سياسة التعريب التي أقرتها السلطات الجزائرية سنوات السبعينيات.
لم يحظ كاتب ياسين بالتكريم من قبل السلطات الجزائرية حتى وفاته عام 1989، بينما عرفت أعماله نجاحاً كبيراً حيث تدرس العديد من الجامعات الفرنسية والأمريكية بعضها لتجعل منه كاتبا عالميا يعانق العظماء.