Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
إعلان الأخت سيسيليا موشي حنا “خادمة الله”
تزف رهبانية بنات قلب يسوع الأقدس خبر إعلان الأخت سيسيليا موشي حنا خادمة الله، وذلك بحسب الوثيقة الصادرة من مجمع دعاوي القديسين في روما بتاريخ 10 تشرين الأول عام 2018.

بالحقيقة أن ملف تطويب الأخت سيسيليا قد تم تقديمه لسينودس الكنيسة الكلدانية أكثر من مرة، فبرعاية غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، قد تم تسليم مهام متابعة دعاوي قديسي الكنيسة الكلدانية وشهدائها لسيادة الراعي الجليل مار فرنسيس قلابات راعي إيبارشية مار توما الرسول في ديترويت الجزيل الأحترام، بحسب ما جاء في البيان الختامي لسينودس الكنيسة الكلدانية لسنة 2016، النقطة الثالثة:

” اهتم الآباء أيضاً بدعاوى تطويب شهدائنا وإعلان قداستهم وقدموا دراسة تضم كافة القديسين المذكورين في الطقس الكلداني والتقاليد لتقدم الى الكرسي الرسولي لكي تُدرج في التقويم الكاثوليكي للكنيسة الجامعة. اما شهداء الحرب الكونية الأولى مثل، اداي شير ويعقوب ابراهام وتوما اودو، وشهداء ما بعد 2003 كالمطران فرج رحو، والأب رغيد، والشمامسة، والاخت سيسيل، كان قد كلف سيادة المطران فرنسيس قلابات بهذه الملفات ومتابعتها وتم اختيار الابوين عماد خوشابا وريبوار الراهب لمساعدته“.

وبعد الزيارات الشخصية التي قام بها غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو وسيادة الراعي الجليل مار فرنسيس قلابات للمجمع المذكور، وتقديم الملفات التي حدد سينودس الكنيسة أن يتم دراستها والبت بها، طُلب من الرهبانية إرسال ملف الأخت سيسيليا للأب لويس إيسكالانتى الكاهن المسؤول عن متابعة دعوى التطويب في مجمع دعاوي القديسين. وبدأت الرهبانية بالتواصل مع الأب لويس من تاريخ 13 أذار 2018.

من هي الأخت سيسيليا؟
الأخت – الأم – المعلمة
قسم من الناس تترك وراءها شعاعا من النور، هكذا كانت الأخت سيسيليا، كان حضورها الحي يملأ جوانح الدير المختلفة، لألتزامها الجدي بالعمل المعطى لها وايضا مثابرة على عيش النظام اليومي للجماعة الديرية. كانت إمراة صلاة بالدرجة الأولى، أخت مواظبة وأمينة على ما يُطلب منها، أخت لها من المحبة الأخويةتمكّنها من العيش مع الجميع بدون أستثناء:

1- الصلاة: كانت الأخت سيسيل راهبة الصلاة ينبوع فرحها وسلامها، ينبوع القوة في مواجهة كل صعاب الحياة. حضور الرب الدائم في حياتها جعلها تشع نوره البهي على الملأ من خلال حياة الصدق والنقاء؛ كانت حياتها شفافة بما تحويها الكلمة لأنها جسّدت في كيانها كل مشاعر المسيح وبالتالي حقّقت هويتها كإبنة حقيقية للقلب الإلهي.

2– العمل: كانت من الأخوات اللائي لا يعرفن الكسل في حياتهن ولا مضيعة الوقت لأن كل دقيقة كانت بالنسبة لها مهمة كي تخدم الرب، الكنيسة، الرهبانيةحتى من خلال الأعمال الأكثر بساطة وتواضع. اضافة إلى منصبها رئيسة عامة لعدة مرات كانت تتقن جيدا النسيج بالماكنة واليد؛ والأعمال المطبخية وغيرها من الأعمال اليومية البسيطة.

3- اجتماعياً: كان لها حضورها الدائم والمستمر سواء للأخوات داخل الدير او في زياراتها المتنوعة لشرائح المجتمع المختلفة. كانت الأبتسامة المفتاح الذي يفتح أمامها كل الأبواب وكان لها التواضع وسيلة الولوج لقلوب الكثيرين. كانت ميزتها الخاصة: تعز كثيرا أهالي الأخوات وعوائلهم وتعتبرها كعائلتها الخاصة، بهذا كانت تشد أواصر الوحدة والمحبة بين الأخوات كافة دون تمييز.

4- عيش الوحدة والفرح في الجماعة: كان سبب سعادتها الحقيقة وتوقها إلى وضع أسس متيّنة للجماعة الرهبانية التي توفر للأخت حياة اطمئنان وراحة فلا تبحث عن ذلك خارج الدير.
كانت لها نظرتها الخاصة ورأيها الشخصي في مواقف الحياة الرهبانية والرسولية المختلفة.
ولاءها التام للكنيسة وحبها وإخلاصها كان يجعلها رسولة حقيقية تؤدي الشهادة الحقة التي يطلبها الرب من رسله وتلاميذه الحقيقيين بقوله :” من ثبت في وأنا فيه يثمر كثيرا” (يو 15/5). ثباتها في الرب كان يمنحها هذه المحبة الصادقة والأمينة للكنيسة ككل ولكنيستها الكلدانية ورؤسائها بصورة خاصة.

وبحسب شهادة المسؤولين والاخوات انها لم تتردد ولا مرة في الذهاب الى الاماكن والرسالات التي تطلب منها الرهبانية، خاصة في افتتاح رسالات جديدة سواء كانت في موسم الصيف في القرى النائية وسواء في الرسالات الدائمة مثل دير المحبة في بغداد.

كانت فرحتها لاتوصف عندما نعمل باخلاص للرهبانية ونكمّل كل متطلبات حياتنا المكرسة وسخيات في عطائنا للكنيسة والمؤمنين. كان سخاءها يطغي على صعيد العلاقات الاجتماعية التي كانت تجسد من خلالها محبة يسوع الشاملة.




(عن الأخوات في الرهبانية)