Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
مقابلة نتعرف من خلالها على الصحافي والفنان التونسي عزيز الخويلدي - ريتا بريدي
نبحث دائماً عن المواهب الشبابية التي تسعى لأن تترك بصمة إيجابية وفريدة من نوعها في مجتمعاتنا، واليوم سننتقل معاً الى تونس لنتعرف على الإعلامي والصحافي والفنان عزيز الخويلدي.
وفي حال كنتم تتابعون عزيز على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة، نلاحظ أنه يتفاعل كثيراً مع المتتبعين ويقوم بنشر العديد من الفيديوهات التي ينقل المواهب التي يمتلكها من خلال الصوت والصورة.
كيف أخذت القرار بالدخول الى عالم الصحافة والإعلام؟
نشأت في عائلة صحفية، أبي كان مُعلقاً رياضياً، وعمي رئيس تحرير في جريدة وأختي درست الصحافة قبلي وتخرجت. كبرت وكبر معي حبّي للصحافة، خاصةً أنني كنت أذهب مع أبي إلى عمله في التلفيزيون التونسي وأرى كيف يتم العمل. وقررت أن أدرس الصحافة في المستقبل بعد ما تأثرت بعائلتي.
السبب الآخر الذي ساعدني على تنفيذ قراري كان تشجيع الفنانة ميريام فارس لي. وكان ذلك من خلال موقع إلكتروني خلقته هذه النجمة لتشجيع الموهوبين على إبراز مواهبهم. فما كان مني سوى إرسال مقالات كتبتها بنفسي، وبعد اطلاع فارس عليها اتصلت وشجعتني كي أتخصص في المجال الصحافة.

التحدث قليلاً عن بعض الأعمال التي قمت بها:
أعطتني ميريام فارس الفرصة لأكون من فريق عملها أثناء إحيائها لحفلة في موازين سنة 2016. فانتقلت إلى المغرب في هذه الفترة كوني من هذا الفريق وحضرت المؤتمر الصحافي الخاص بالحفلة. إضافةً إلى أنني حررت في مجلة خاصة بأخبار ميريام فارس أعدها محبّيها. وهذا ساعدني على إجراء مقابلات عدة وبشكلٍ رسمي مع فنانين مثل يوسف العماني، شيرين خوري ورامي قاضي
كانت هذه التجارب مهمة جداً بالنسبة إليّ، شرّعت أمامي الأبواب وسهلت أمامي الطريق للعمل في مجال الصحافة.

أي محطة كانت مهمة جداً بالنسبة لك خلال مسيرتك المهنية؟
كل مرحلة مررت بها كان لها وقعها الإيجابي عليّ، لكن تبقى التجربة الأفضل هي تجربة حفلة موازين لميريام فارس، لأنها سمحت لي بالعمل مع صحافيين ذوي خبرة طويلة رغم أنني كنت لم أنهِ بعد عامي الأخير في المدرسة.

أخبرنا قليلاً عن مدى أهمية مواقع التواصل الإجتماعي وكيف تتفاعل مع المتتبعين لك؟
مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً من يومياتنا ولم نعد نستطيع التخلي عنها في ما يخص كل المجالات. هذه المواقع وظيفتها إلغاء المسافة بين الناس وتحديد مدى حقيقة المواهب التي تكشف عليها، وذلك من خلال تفاعل الناس مع كل ما يُنشر.
من هنا استطعت أن أكشف لمستخدمي هذه المواقع موهبتي الغنائية أيضاً بمساعدة الفنانة ميريام فارس التي أعادت نشر فيديو لي أُغني مقطع من أغنيتها، ما دفع كثيرين لمتابعتي إعجاباً بموهبتي وأعطاني سبباً لأكون ناشطاً بشكلٍ أكبر على هذه المواقع.

رسالة من عزيز:
أتوجّه للمعجبين بكلمةِ شكرٍ على كل رسالة تشجيع يرسلونها إليّ، وللفنانين أتوجه بطلبٍ يخصّ مساعدة الشباب الموهوبين وكشفهم الإعلام، لأن هذا بإمكانه أن يُكوِّن علامة فارقة في مسيرتهم المهنية. كما حصل معي بمساعدة الفنانة ميريام فارس.

وفي نهاية مقابلتنا نتمنى لعزيز كل النجاح والتوفيق، في كل مشاريعه الإعلامية، الصحافية والفنية أيضاً.

ريتا بريدي