Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
أين يعيش البابا فرنسيس؟
حجرة البابا بسيطة وخالية من علامات الترف
اختار يسوع بطرس ليقود الكنيسة بعده. عاش بطرس أولاً في أنطاكيا فكان أوّل أسقف للمدينة. انتقل بعدها لفترة قصيرة الى أورشليم قبل سفره الى روما.
وخلال إقامته في روما، قطن بطرس مع الجماعة المسيحيّة المحليّة ولا نعرف إن كان هناك من بيت محدد سكن فيه علماً ان التقليد يتحدث عن بيت القديسة بودينز . لكن من المرجح، أن يكون قد كان في حركة مستمرة ودائمة، يُبشر ويشفي الي حين تم توقيفه وصلبه.
وتُشير الموسوعة الكاثوليكيّة: “في حين قد تكون الأرجحيّة الكبرى لكونه صُلب في حدائق نيرون في الفاتيكان فمن المفترض أن يكون دُفن عند أقدام تلال الفاتيكان.

وخلال القرون الأولى التاليّة، بقي الباباوات في تحرك مستمر وعرضة للاضطهاد أيضاً.
ويُقال ان البابا سيماشوس (٤٩٨ – ٥١٤) بنى مقراً له على يمين ويسار قبر بطرس.
وتزامناً، “وانطلاقاً من القرن الرابع، أصبح قصر لاتران مقر الإقامة الأساسي للباباوات، بعد أن قدمه قسطنطين للبابا وبقيت هذه هي الحال لمئات السنين.”
وكان المقر الباباوي يقع حيث تقع حالياً كنيسة القديس يوحنا لاتران في روما.
بعدها، وبين العامَين ١٣٠٩ و١٣٧٦، عاش البابا في آفينيون في فرنسا بسبب خلافات سياسيّة. ونتج عن ذلك انتخاب عدد من الباباوات الفرنسيين الذين كانوا خاضعين لتأثير ملك فرنسا.
عاد الباباوات، بعد تلك الفترة، الى روما حيث أقاموا أولاً في سانتا ماريا في تراستيفيري وبعدها في سانتا ماريا ماجوري قبل أن يستقروا بعدها في الفاتيكان.
في الفاتيكان، أقام الباباوات في الشقق البابويّة ابتداءً في القرن السابع عشر وبقيّت هذه هي الحال الى حين انتخاب البابا فرنسيس.
فيعيش البابا فرنسيس منذ العام ٢٠١٣ في بيت سانتا مارتا وهو مبنى في الفاتيكان انتهى تشييده في العام ١٩٩٦ وصُمم أساساً كبيت استقبال للإكليروس زوار الفاتيكان. اختار فرنسيس، اليسوعي والمُعتاد على العيش وسط جماعة، هذا البيت مقراً له للحد من عزلته. وتجدر الإشارة الى أن حجرة البابا – المؤلفة من غرفتَين- بسيطة وخالية من علامات الترف.