Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

مقالات
حوالي 12 مليون طفل يواجهون خطر الحرمان من حقهم في التعليم
التقدم في مجال التعليم على مدى أكثر من عقد، "ضئيل إن لم يكن معدومًا"، بحسب بيانات جديدة نشرها معهد اليونسكو للإحصاء بشأن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم.
وبحسب البيان الصادر عن اليونسكو، شهد العالم في عام 2018 حرمان زهاء 258 مليون طفل ومراهق وشاب من حقهم في الذهاب إلى المدرسة، أي ما يعادل سُدس عدد الأطفال في سن المدرسة على مستوى العالم (من 6 إلى 17 عامًا).
وما يثير قلقًا أكبر هو أنّ "التخاذل عن اتخاذ تدابير عاجلة في هذا الصدد قد يحرم نحو 12 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي من أن تطأ أقدامهم المدرسة"، بحسب المنظمة الأممية التي تعنى بالثقافة والتعليم.
"تنذر هذه النسب والأرقام بالصعوبات التي تعترض سبيل الجهود الرامية إلى توفير تعليم شامل للجميع، الأمر الذي يعدّ أحد أهداف التنمية المستدامة التي وضعها المجتمع الدولي لعام 2030"، وفقا لأحدث بيانات صادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء.

وتأتي هذه البيانات الجديدة عن معهد اليونسكو للإحصاء – الهيئة المسؤولة عن رصد الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة - قبل أسبوع من انعقاد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر في التقدم المحرز نحو بلوغ أهداف التنمية المستدامة. وتوضح هذه البيانات الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود من أجل توفير تعليم جيّد للجميع. ولا تزال الفرصة سانحة أمام العالم لبلوغ هذا الهدف شريطة أن يجدّد جهوده ويجمع المزيد من البيانات الكاملة والموثوقة كي يتمكن من رصد التقدم المحرز فيما يتعلق بتوفير التعليم الجيّد والحرص على إتمامه.

الفجوة كبيرة بين أغنى البلدان وأفقرها:
وتؤكد بيانات اليونسكو الجديدة المتعلقة بالأطفال غير الملتحقين بالمدارس، التوقعات التي كانت قد كشفت عنها اليونسكو مؤخراً والتي توضح أنه "في ظل الوضع الراهن، سيبقى واحد من بين كل ستة أطفال خارج المدارس الابتدائية والثانوية في عام 2030"، وأن "ستة شباب فقط من بين كل عشرة سيتمكنون من إتمام تعليمهم الثانوي".

وتبرز البيانات الصادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء أيضا الفجوة القائمة بين أغنى بلدان العالم وأفقرها. فوفقا لما جاء فيها، هناك "19٪ من الأطفال في سن التعليم الابتدائي (حوالي 6 إلى 11 عاماً) غير ملتحقين بالمدارس في البلدان منخفضة الدخل، وذلك مقارنة بنسبة 2٪ فقط في البلدان ذات الدخل المرتفع"، ناهيك عن أنّ الفجوة تزداد اتساعا بالنسبة للأطفال الأكبر سنا والشباب. وهناك نحو 61 ٪ من مجموع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا في البلدان المنخفضة الدخل غير ملتحقين بالمدارس، مقارنة بـ 8٪ في البلدان ذات الدخل المرتفع.

الفتيات يواجهن أكبر العوائق:
وتشير المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، إلى أنّ "أكبر العوائق والصعوبات لا تزال تواجه الفتيات". وبحسب توقعات اليونسكو، فإن "9 ملايين فتاة في سن التعليم الابتدائي لن يذهبن إلى المدرسة أو تطأ أقدامهنّ القاعات الدراسية، وذلك مقارنة بنحو 3 ملايين فتى. وتعيش أربعة ملايين فتاة منهنّ في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الأمر الذي يمثل مدعاة أكبر للقلق".
وفي هذا السياق، قالت أزولاي "من الحريّ بنا في ظل هذه الظروف أن نركز على تعليم الفتيات والنساء كأولوية مطلقة". وتقول مديرة معهد اليونسكو للإحصاء، سيلفيا مونتويا: "لا يزال أمامنا 11 عاماً كي نفي بوعدنا ونضمن حق كل طفل وطفلة بالتعلّم والذهاب إلى المدرسة. لكنّ البيانات الجديدة لا تظهر أي تقدّم، بل لا يزال هناك تقصير في توفير التعليم الجيّد للأطفال". لكن أضافت قائلة إنّه "يمكن التغلب على هذه التحديات من خلال تكثيف جهودنا وتعزيز التمويل المخصص لهذه الغاية. إنّنا بحاجة أيضاً إلى التزام ملموس من قبل الحكومات كافة، بالإضافة إلى تعزيز التمويل".