Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
البابا يقدّم زهرة الربيع للراهبات العاملات في الفاتيكان
2018-2-6
لأجل اليوم العالمي للحياة المكرّسة

زهرة الربيع لكلّ راهبة تعمل في الفاتيكان، ذاك كان تكريم البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي الثاني والعشرين للحياة المكرّسة، والذي تمّ الاحتفال به الجمعة 2 شباط الحالي، أي يوم تذكار تقدمة يسوع للهيكل.
أحضر المونسنيور كونراد كراجوسكي بنفسه (وكيل صدقات البابا) إحدى الزهرات ليزيّن بها المذبح الذي تمّ وضعه في مرأب في المنطقة الصناعيّة حيث كان قد احتفل بالقدّاس مع عمّال الخدمات التقنيّة، بمشاركة مدير الخدمات التقنية في البلد الصغير وكاهن كنيسة القديسة حنة في الفاتيكان. وبعد الذبيحة الإلهية، قاموا بتطواف العيد مع العمّال من المنجرة إلى المشغل الميكانيكي.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ المونسنيور كراجوسكي أشار في عظته إلى أنّ زهرة الربيع هي زهرة “تنثر الجمال مجاناً وتنمو عمودياً وهي تنظر إلى الرب”. وباستعمال هذه الصورة، أراد رئيس الأساقفة دعوة من شاركوا في القداس إلى تقديم حياتهم لله، مشجّعاً إياهم بالتوقّف كلّ يوم، حتّى ولو للحظات، في كنيسة سان بيليغرينو القريبة: “عندما نقدّم ذواتنا لله، كلّ شيء يتغيّر، لأنّه هو يفكّر في حياتنا”.
وختم المونسنيور عظته بشكر العمّال على مساعدتهم في نشاطات الصدقات البابوية لصالح الفقراء والمشرّدين.