Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
قصص وحقائق فظيعة ومفزعة...اليوم العالمي لمكافحة ختان الإناث
2018-2-7
لتعنيف المرأة أشكال متعددة، ويُعد "ختان الإناث" من أشد أنواع العنف ضد الفتيات سوءاً من الناحية الصحية في الدرجة الأولى، وعلى الصعيد النفسي وبعض النواحي الأخرى في الدرجة الثانية.
لا تنحصر مشكلة ختان الإناث أو "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية" عند بعض المجتمعات العربية فقط، فهذه الممارسات منتشرة كثيراً في العديد من البلدان المتخلفة، وتعتبر مشكلة تسعى الجمعيات الصحية والنسوية ومنظمة الصحة العالمية لإيجاد حل جذري لها وإنهائها.

وفي هذا الاطار، أصدرت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في شهر كانون الأول من عام 2012 القرار رقم 146/67 باعتبار يوم السادس من شباط من كل عام هو يوم لمكافحة ختان الإناث، والذي دعت فيه جميع الدول و منظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة إلى الاحتفال بهذا اليوم بوصفه اليوم الدولي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، واستغلال هذا اليوم في إطلاق حملات التوعية بمخاطر هذه الممارسة من الناحيتين الجسدية والنفسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة .
يُمَارَس ختان الإناث في كثير من المجتمعات باعتباره أحد الطقوس الثقافية أو الدينية في حوالي 27 دولة في أفريقيا، ويوجد بأعداد أقل في آسيا وبقية دول الشرق الأوسط، و تقدر منظمة اليونيسف أعداد الإناث المختونات في سنة 2016 بحوالي 200 مليون في تلك الدول، تسجل أكبر معدلات لهذه الممارسة في 30 بلداً، تعرضت غالبية الفتيات للختان قبل سن الخمس سنوات، أما في أفريقيا والشرق الأوسط، فتعرضت أكثر من 130 مليون امرأة في 29 دولة للختان.

دراسة حديثة مثيرة للجدل قامت بها صحيفة "نايتشر إيكولوجي آند إيفوليوشن" العلمية اكدت أن "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية" يسير وفقاً لمنطق تطوري لابد من مقاومته بوسائل ثقافية أساساً وليست بيولوجية.
وأوضح الباحثون الذين أشرفوا على هذه الدراسة أن فهم الدوافع الثقافية لعملية ختان الإناث قد يساعد في تحقيق هدف الأمم المتحدة في القضاء على هذه الظاهرة في جميع أنحاء العالم في الموعد الذي حددته لتحقيق الهدف، وهو عام 2030.
ومن خلال مقارنة عقدها الباحثون بين 47 جماعة عرقية في خمس دول أفريقية، توصلت الدراسة إلى أنه في الجماعات التي يعد فيها الختان هو القاعدة وعدمه هو الاستثناء، كانت أعداد الفتيات الناجيات أكثر حال مرور الأم بتجربة الختان.
في المقابل، في المجتمعات التي يعد الختان فيها استثناء، كان العدد الأكبر من الناجيات لأمهات لم تتعرضن للختان.
ويتم ختان الإناث في الغالب بين سن الرضاعة و15 عاما، وتنظم النساء في الأسرة هذه العملية، وعادة ما تنفذ باستخدام أدوات تقليدية مثل شفرات الحلاقة أو السكاكين.
والجدير بالذكر أن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية, عادة تمارسها المجتمعات المختلفة بغض النظر عن المعتقد أو الديانة السائدة، وغالبا ما يعتقد الناس أن الختان هو أحد المتطلبات الدينية.
ويؤدي ختان الإناث إلى الألم المزمن ومشاكل الدورة الشهرية والتهابات المسالك البولية المتكررة والعقم، وقد تعاني بعض الفتيات من النزيف حتى الموت أو الموت الناتج عن الالتهابات، كما يمكن أيضا أن يسبب مضاعفات الولادة القاتلة في وقت لاحق من الحياة. وارتبط ختان الإناث باضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب واضطرابات نفسية أخرى.
وحُظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في معظم البلدان الإفريقية المتأثرة بهذه الممارسة، لكن إنفاذ القانون عادة ما يكون ضعيفا، كما أن المحاكمات نادرة، فيما تعد هذه الممارسة قانونية في كل من مالي وسيراليون والسودان.

وفي هذا السياق وبحسب وكالة Associated Press فقد كشفت لها إحدى النساء عن المعاناة التي عاشتها بسبب هذه الممارسة، فقد تعرضت إلى استئصال البظر وخياطة المهبل عندما كانت في السابعة من عمرها، لتواجه حياة مليئة بالألم، مع العلم أن 9 من كل 10 إناث يخضعن لعمليات الختان وتشويه الأعضاء التناسلية في منطقة عفار الصحراوية في إثيوبيا، والتي تنتمي إليها الشابة.
كما وكشفت للوكالة أنها لم تتمكن في البداية من تحمل الألم لفترة طويلة بسبب البول، ثم تفاقم الألم أكثر فأكثر بعد زواجها، نتيجة لصعوبة عيش علاقة طبيعية مع زوجها بسبب التشوه الذي تعرضت له خلال الطفولة.