Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
البابا فرنسيس استقبل المشاركين في مؤتمر مواجهة العنف وحذر من الانحرافات الدينية المدمرة للانسان
2018-2-7
افاد بيان ل"مؤسسة اديان" ان "البابا فرنسيس استقبل المشاركين في المؤتمر الدولي في شأن "مواجهة العنف المرتكب باسم الدين"، والذي نظمه مركز "ويلتون بارك" البريطاني بالشراكة مع "مركز رشاد للحوكمة الثقافية" في مؤسسة أديان، والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، والذي عقد في روما بين 31 كانون الثاني و2 شباط 2018.

وشارك في المؤتمر 64 من كبار الساسة والديبلوماسيين والقادة الدينيين من 19 دولة. وهدف المؤتمر - بحسب البيان - إلى "تطوير السياسات المرتبطة بمواجهة التطرف والعنف، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدينية، لتفعيل دور الدين في مواجهة التطرف".


وفي الكلمة الخاصة التي ألقاها البابا فرنسيس لدى استقباله المشاركين في المؤتمر، أكد أن "الشخص المتديِّن يعلم أن الله هو القدوس، وأنه لا يمكن لأحد أن يدَّعي استخدام اسمه من أجل ارتكاب الشر". وطالب "كل قائد ديني بكشف أي محاولة لاستعمال اسم الله من أجل أهداف لا صلة لها به".

وإذ اكد ان "كرامة الإنسان الأصيلة التي لا ترتبط بالانتماءات الدينية"، قال: "الانتماء إلى دين معين لا يضفي كرامة إضافية وحقوق للأفراد، كما أن عدم الانتماء لا يفقد هذه الكرامة والحقوق. لذلك ثمة حاجة ملحة إلى التزام مشترك بين القيادات السياسية والدينية والمعلمين وكل المعنيين في قطاعات التربية والتدريب والإعلام، لتحذير هؤلاء الذين ينحون نحو أشكال منحرفة عنيفة للتدين، بأن تلك التوجهات لا تمت بصلة لأي دين يستحق أن يحمل هذا الاسم".

وشكر البابا لمنظمي المؤتمر والمشاركين فيه جهودهم، معتبرا أن "هذا الجهد يصب في تنمية ثقافة السلام المبنية على الحق والمحبة".