Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
المطارنة الموارنة يرحبون بلقاء بعبدا وببيانه: ليكن مدخلا لوعي خطورة نتائج الخلافات السياسية
2018-2-7
عقد المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي ومشاركة الآباء العامين، وفي ختام الاجتماع، أصدر المجتمعون، بيانا رحبوا فيه بلقاء بعبدا وبالبيان الذي صدر عنه آملين أن يكون الاجتماع مدخلا لوعي خطورة نتائج الخلافات السياسية التي تؤثر في العمق على النمو الاقتصادي والاستقرار الأمني والمالي والاجتماعي.
وأعرب الآباء عن تأييدهم السعي الإقليمي والدولي لمنع إسرائيل من بناء الجدار الاسمنتي داخل الحدود اللبنانية، ومن احتمال تعديها على الثروة النفطية والغازية في المياه الإقليمية اللبنانية.

واعتبر الآباء، ونحن على مقربة من إجراء الانتخابات النيابية، أنه يجب على المسؤولين المعنيين أن يشرحوا للمواطنين قانون الانتخاب، وعلى المرشحين أن يعرضوا لهم برامجهم الانتخابية، التي تظهر إرادة واضحة لتعزيز حقوق المواطن، وحماية كرامته،
كما أعرب الآباء عن قلقهم من رؤية استنفاد الوقت في الصراعات من جهة، والإمعان من جهة أخرى في المحاصصة والفساد والسعي إلى الهيمنة على مرافق الدولة في التوظيف، وحشر المؤسسات العامة والوزارات بأعداد من الموظفين تفوق حاجة بعضها، في حين تهمل مرافق أخرى من التوظيف لأن توزيع الحصص السياسية لم ينضج بعد. واعتبروا ان مشهد القمامة الذي ظهر على الشاطئ اللبناني، وغيره من مشاهد الإهمال الظاهر لقضايا حيوية تعني المواطنين، يطرح أكثر من سؤال حيال المسؤولية الضميرية التي يجب أن يتحلى بها المسؤولون، تجاه حق اللبنانيين بأن تكون لهم بيئة صحية وبنى تحتية سليمة وآمنة.
وناشد الآباء أبناء الكنيسة بأن يكونوا سبب وحدة في الحقيقة، وخمير مصالحة، وشهودا للأخوة ونحن على ابواب الاحتفال بعيد القديس مارون، الذي شهد بحياته على ممارسة الصلاة والتقشف والتوبة، ومع بدء مسيرة الصوم، الذي هو أيضا زمن عودة إلى الوحدة مع الله ومع الإخوة.