Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
اطلاق مشروع عزم الشباب بتمويل من الاتحاد الأوروبي لمعالجة توترات الدول المتأثرة بأزمة سوريا
2018-3-28
أطلقت مجموعة من منظمات الإغاثة الرائدة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي مشروع "عزم الشباب" مدته عامين استجابة للأزمة السورية ومن أجل تخفيف حدة التوتر بين اللاجئين والمجتمعات في الدول المجاورة.


وسيشهد مشروع "عزم الشباب" إطلاق قواعد محلية جديدة في الأردن ولبنان والعراق، وهي تهدف إلى تمكين الشباب في جميع أنحاء المنطقة وإلى الحد من مخاطر التطرف من خلال التدريب على المهارات الوظيفية والتعليم ونوادي ولجان المجتمعات الجديدة وذلك لجمع الشباب معا من مختلف الخلفيات.

ويدعم الصندوق الائتماني الأوروبي والمعروف باسم "صندوق مدد" المشاريع المختلفة التي تديرها كل من المؤسسة الكاثوليكية الخيرية للتنمية الدولية ومنظمة كاريتاس لبنان ومؤسسة أجيال السلام ومنظمة الإغاثة الإسلامية ومؤسسة كويست سكوب ومنظمة الرؤية العالمية.

وقال:"أليكس آدم دي ماثاريل، الذي يترأس تحالف عزم الشباب: "غالبا ما يهرب الشباب من العنف في سوريا فقط لاكتشاف أنواع جديدة من الصراعات الاجتماعية والاضطرابات في بلد المقصد".

اضاف:"تسبب تدفق ملايين اللاجئين بضغوطٍ هائلة، ليس على البنيةِ التحتية فحسب، بل أدى أيضاً إلى تجزئة المجتمع إلى عدة أجزاء بسبب تصاعد التوترات في المنطقة".
"يتم اتخاذ تدابير كمية هائلة لتغطية الاحتياجات المادية الفورية لللاجئين، ولكن غالبا ما يتم تجاهل احتياجاتهم الاجتماعية والعاطفية".

وتابع:"تتمتع منظمات الإغاثة المشاركة في المشروع الجديد بسنوات من الخبرة على المستويات المحلية في معالجة هذه القضايا، ونحن علينا أن نسعى لإحداث تغيير ملموس في حياة الشباب من خلال معالجة الأسباب الجذرية بدلا من الأعراض".

ولفت مدير التعاون والتنمية في سياسة الجوار الأوروبية مايكل كولر، إلى أن البرنامج يقوم بالجمع بين اللاجئين والشباب من المجتمعات المستضيفة في لجان ونوادي اجتماعية جديدة في الأردن ولبنان والعراق. كما سيتلقون تدريبات على المهارات الوظيفية والتعليم، وهكذا سيتعلم جيل جديد من الفتيان والفتيات كيفية التفاعل البناء مع بعضهم البعض والحصول على الوسائل والطرق الهامة ليصبحوا سادة مستقبلهم".

وسيشارك الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 25 عاما في المشاريع المتوفرة في البلدان الثلاثة، حيث يصل عددهم إلى أكثر من 100,000 شخص.