Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
اللبنانية الاولى جالت في مقر تدريب العسكريين الاناث
2018-3-28
زارت اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون، قبل ظهر اليوم، مقر تدريب العسكريين الاناث في لواء الحرس الجمهوري، ترافقها رئيسة "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية" كلودين عون روكز.

والتقت اللبنانية الاولى وعون روكز الجنديات، واطلعتا منهن على اوضاعهن واستمعتا الى عرض عن مراحل تنفيذ تطويع الجنديات في الجيش اللبناني.

بعد وصول اللبنانية الاولى وعون روكز الى مركز التدريب، حيث كان في استقبالهما قائد لواء الحرس الجمهوري العميد سليم فغالي وعدد من ضباط لواء الحرس، ألقى العميد فغالي كلمة، رحب فيها ب"اللبنانية الاولى والسيدة روكز"، وتحدث عن كيفية حصول "تطويع الاناث في الجيش اللبناني، لا سيما في لواء الحرس الجمهوري"، ولفت الى أن ذلك "بدأ خلال ترؤس العماد ميشال عون الحكومة العسكرية في العام 1989"، واشار الى أنه "مع وصول قائد الجيش العماد جوازف عون الى سدة القيادة، إتخذ قرار بزيادة عديدهن حتى وصل الى 150 فتاة خضعن لدورة تنشئة مشتركة، بعد تجهيز مقر خاص لهن في لواء الحرس الجمهوري، وهن يملكن مستوى علميا وثقافيا عاليا". وكشف أن "عدد اللواتي يؤدين الخدمة حاليا في لواء الحرس الجمهوري، هو 50 فتاة يخضعن حاليا لدورة تدريبية في القسم النوعي، وأن عددا منهن سيخضع لدورات متخصصة في حماية الشخصيات، وذلك من قبل فريق تدريب ايطالي بالتعاون مع ضباط من الجيش اللبناني".

وأكد العميد فغالي "نجاح هذه التجربة"، مذكرا الى أن "قائد الجيش أشاد في خلال جولته التفقدية على مقر العسكريين الاناث في لواء الحرس، بمستوى التدريب العالي للجنديات واعتماده كمركز تدريب اساسي للمتطوعات لصالح الجيش مستقبلا".

واشارت عون روكز الى أن "رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى هما من أول الداعمين لتعزيز دور المرأة، خصوصا أن اول دورة تطوع للنساء في الجيش اللبناني كانت في العام 1989"، معربة عن فخرها "كرئيسة للهيئة الوطنية لشؤون المرأة بالجنديات المتطوعات في الجيش"، شاكرة العماد جوزاف عون والعميد فغالي على "مبادرتهما في هذا المجال، والتي جاءت بتوجيهات من رئيس الجمهورية، إنطلاقا من ايمانهما بضرورة تعزيز دور المرأة في الجيش، وتنفيذا لقرار مجلس الامن الرقم 1325 الذي أكد ضرورة تعزيز مشاركة المرأة في القطاعات كافة، خصوصا في المجال الامني واتاحة الفرصة لها للانضمام الى الجيش والقوى الامنية. فقد اثبتت الدراسات ان وجود النساء في هذا القطاع يعزز السلام والامن في المنطقة".

ولفتت الى ان "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة تنسق مع قيادة الجيش ووزارة الدفاع وقوى الامن الداخلي، لوضع خطة عمل لتنفيذ القرار رقم 1325، الذي اعرب المجلس من خلاله عن قلقه على النساء والاطفال في الصراعات المسلحة، بعدما تبين أنهم يشكلون الاغلبية العظمى التي تتأثر سلبا في هكذا صراعات. وقد شاهدنا جميعا في الفترة الاخيرة خلال الحروب في المنطقة، الاوضاع السيئة التي تعيشها النساء، إن كان عبر الاستغلال الجسدي او الاتجار بالبشر".

ووتوجهت الى المتطوعات قائلة: "أنتن اليوم، من خلال قراركن بالتطوع في الجيش، تنفذن قرارا دوليا، ودوركن أساسي جدا، ليس في المجالات الادارية واللوجستية فحسب، بل أنتن، من خلال كفاءاتكن، تستطعن ان تكملن دور الرجل في مختلف المجالات. ومن خلال ممارستكن ستكتشفن أهمية حضوركن، فأنتن لا تزلن في اول الطريق ودوركن سيكون ذا أهمية في المهمات الامنية وفي الميدان. ومن المؤكد أنكن ستقمن بهذه المهمات بشكل ايجابي وسيكتشف الرجل أهمية مساهمتكن".

اضافت: "أنا مسرورة جدا لأنكن تنفذن أهداف الهيئة الوطنية لشؤون المرأة قبل انتهائها حتى من تحضير خطة العمل الخاصة في هذا الموضوع، وستذكر الهيئة هذه المشاركة في التقرير الذي ستقدمه للامم المتحدة للعام 2019. ونشكركن على هذه المبادرة، وعلى قرار قيادة الجيش، كما نشكر الضباط الذين يشرفون على تدريبكن المتميز بتكامله"، واكدت ان "أهداف مشاركة المرأة في القوى الامنية هو منع الصراعات والنزاعات".

وكان مدير دورة الاناث في لواء الحرس الجمهوري الرائد أحمد رشيدي قدم عرضا عن مراحل تنفيذ تطويع العسكريين الاناث في الجيش، والتي تضمنت التحضيرات والتجهيزات اللوجستية وتنفيذ المنهاج المقرر من قبل قيادة الجيش، والذي تم على مرحلتين، وتضمنت أيضا رفع مستوى الثقافة العسكرية، من خلال التوجيه المعنوي والتنشئة التقنية والتكتية ومحاضرات ثقافية واجتماعية وعسكرية، إضافة الى التدريب على السلوك الفردي واللياقة البدنية والدفاع عن النفس، وتنمية الشخصية ورفع مستوى الثقة بالنفس وفن التواصل، الى جانب محاضرات عن التجربة النسائية في الجيش.

ثم عرض فيلم عن المراحل التي مرت فيها الجنديات خلال التدريب في دورة التنشئة.