Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتا فور: طفح الكيل! أوقفوا الهجمات على الأطفال
2018-5-16
من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى جنوب السودان، ومن سوريا إلى أفغانستان، استمرت الهجمات على الأطفال في النزاعات دون هوادة خلال الربع الأول من العام الجاري." هذا بحسب بيان صحفي أصدرته المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتا فور .
وأشارت فور إلى تفشي الهجمات العشوائية في المدارس والمستشفيات والبنية التحتية المدنية الأخرى وعمليات الاختطاف وتجنيد الأطفال والحصار وإساءة المعاملة في الاحتجاز والحرمان من المساعدة الإنسانية.
وأضافت السيدة فور أن "نحو 4.3 مليون طفل في اليمن أصبحوا الآن عرضة للمجاعة بينما يهدد الإسهال المائي الحاد وتفشي وباء الكوليرا، الذي أودى بحياة أكثر من 400 طفل دون سن الخامسة في العام الماضي، حياة المزيد من الشباب مع بدء موسم الأمطار وتدهور ظروف النظافة أكثر."
أما "في سوريا، فتبقى الآمال في السلام خافتة،" حسبما قالت فور، حيث أدت الهجمات على المستشفيات والمرافق الصحية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، إلى حرمان الأطفال والأسر من الخدمات الصحية الحيوية."
وعن غزة، أشارت المديرة التنفيذية لليونيسف، الى وقوع عدد كبير من ا الأطفال الضحايا، فيما يُقال إنه أكثر الأيام دموية منذ حرب غزة عام 2014."

"في بنغلاديش، يحتاج أكثر من 400 ألف طفل روهينغي من اللاجئين إلى المساعدة الإنسانية بعد أن نجوا من الفظائع التي وقعت مؤخرا في ميانمار،" كما قالت فور محذرة من تزايد خطر الإصابة بالكوليرا والأمراض الأخرى المنقولة عبر المياه مع اقتراب موسم الأعاصير الموسمية.

"وفي أفغانستان، قُتل أكثر من 150 طفلا وأكثر من 400 جريح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام بسبب النزاع،" بحسب بيان اليونيسف.
في جنوب السودان، أجبر ما لا يقل عن 2.6 مليون طفل على الفرار من ديارهم. ويعاني أكثر من مليون طفل من سوء التغذية الحاد، أكثر من ربعهم معرضون بشدة لخطر الوفاة."
وعلى الرغم من إطلاق سراح ما يقرب من 600 طفل من الجماعات المسلحة حتى الآن هذا العام، قالت فور "ما زال حوالي 19 ألف يعملون كمقاتلين وسعاة وحمالين وطباخين بل وتستعبدهم الأطراف المتحاربة لأغراض جنس."
وأضافت السيدة فور أن تجدد العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى على مدى الأشهر القليلة الماضية قد أجبر نحو 29 ألف طفل على الفرار من منازلهم. ويعاني أكثر من خمسي الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية المزمن.

كما وأشارت المديرة التنفيذية لليونيسف إلى جهود اليونيسف وشركائها في كل هذه البلدان وغيرها للتخفيف من معاناة الأطفال. وشدت على التزام المنظمة الحازم بخدمة أكثر الفئات ضعفا، على الرغم من نقص التمويل، الذي لم تتلق من اليونيسف سوى 16% من احتياجاتها التمويلية لهذا العام.

وفي ختام البيان أكدت السيدة فور إن "المساعدات الإنسانية وحدها ليست كافية. الأطفال بحاجة إلى السلام والحماية في جميع الأوقات. قواعد الحرب تحظر الاستهداف غير القانوني للمدنيين والهجمات على المدارس أو المستشفيات، واستخدام وتجنيد واحتجاز الأطفال بصورة غير مشروعة... فقد طفح الكيل. أوقفوا الهجمات على الأطفال."