Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
في مقابلته العامة مع المؤمنين تحدث البابا فرنسيس عن قيمة الحياة البشرية
2018-10-11
أجرى البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان وتابع سلسلة تعاليمه الأسبوعية حول الوصايا العشر وتوقف عند الوصية الخامسة القائلة "لا تقتل"،
وقال إننا وصلنا اليوم إلى الجزء الثاني من الوصايا العشر، والتي تتناول العلاقة مع القريب، وهذه الوصية تشكل سدا منيعاً من أجل الدفاع عن القيمة الأساسية في العلاقات البشرية، ألا وهي: قيمة الحياة. وشدد البابا في هذا السياق على أن كل الشر الذي يعمل في هذا العالم يمكن أن يُلخّص باحتقار الحياة. فالحياة تنال منها الحروب، والمنظمات التي تستغل الإنسان والخليقة – وهذا ما نقرأه في الصحف ونشاهده في نشرات الأخبار – فضلاً عن ثقافة الإقصاء، وجميع الأنظمة التي تُخضع الوجود البشري للحسابات الانتهازية، في وقت يعيش فيه عدد كبير من الأشخاص في أوضاع لا تليق بالإنسان. ولفت البابا فرنسيس أيضا إلى جريمة قتل الحياة البشرية في رحم الأم باسم الدفاع عن حقوق أخرى
وسأل البابا المؤمنين إذا كان من العدل أن تُقتل حياة بشرية من أجل حل مشكلة ما،
وأكد فرنسيس أن الطفل المريض هو كأي شخص محتاج في هذا العالم، إنه كالمسن الذي يحتاج إلى الرعاية، وكالفقراء الساعين إلى تلبية احتياجاتهم بصعوبة. فالطفل الذي يبدو أنه مشكلة هو في الواقع هبة من الله تساعد الإنسان على الخروج من أنانيته
ووجه البابا كلمة شكر إلى العديد من المتطوعين، خاصا بالذكر المتطوعين والمتطوعات الإيطاليين. وتساءل فرنسيس بعدها عن الأسباب التي تحمل الإنسان على رفض الحياة، وقال إنها تتمثل – في المقام الأول – بأصنام هذا العالم: ألا وهي المال والسلطة والنجاح.