Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
رسالة من البابا فرنسيس إلى عون
2018-11-5
اكد البابا فرنسيس "انّ قضية السلام في الشرق الأوسط، كما في مختلف انحاء العالم، تشكّل همّا مشتركاً يتقاسمه مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون"، مكررا الرغبة في "ان تسهم العلاقات بين لبنان والكرسي الرسولي في التوصل الى حلول فاعلة ودائمة للمسائل موضع النزاع ولا سيما منها في المنطقة".

وشكر الأب الأقدس، الرئيس عون على رسالة التضامن التي كان بعثها اليه على اثر "يوم الصلاة والتأمل للشرق الأوسط" الذي دعا اليه البابا فرنسيس، وجمع فيه بطاركة الشرق من كاثوليك وأرثوذكس في مدينة باري الايطالية، في شهر تموز الماضي.

كلام الأب الاقدس جاء في رسالتِهِ التي وجّهها الى رئيس الجمهورية اللبنانية والتي نقلها اليه السفير البابوي لدى لبنان المونسنيور جوزف سبيتري في قصر بعبدا.
وببداية اللقاء نقل السفير سبيتري الى رئيس الجمهورية تحيات البابا فرنسيس، وأطلعه على الزيارة التي ينوي عميد مجمع الكنائس الشرقية في الكرسي الرسولي الكاردينال ليوناردو ساندري القيام بها الى لبنان، من 13 الى 16 من تشرين الثاني، بصفته رئيساً لاتحاد وكالات المساعدات للكنائس الشرقية ROACO، بهدف لقاء البطاركة والاساقفة الكاثوليك، وذلك في اطار النشاطات واللقاءات التي يعقدها المجمع لمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس الاتحاد

ورد رئيس الجمهورية شاكراً البابا فرنسيس على عاطفته تجاه لبنان، واهتمامه الدائم بدعم قضاياه المحقّة والسلام في الشرق الاوسط والعالم. وحمّل الرئيس عون السفير البابوي تحياته الى الاب الاقدس، منوهاً بالدور الذي يقوم به الكرسي الرسولي في سبيل ارساء ثقافة الحوار والتلاقي بين الشعوب، والتي هي في صلب رسالة لبنان المنطلق من تجربته في التعددية والساعي الى تكريس هذه الرسالة من خلال انشاء "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" على ارضه، والتي طرحها لبنان امام المجتمع الدولي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شهر ايلول الماضي.