Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
العشاء السنوي لجمعية الاهل لدعم التوحد
2018-12-5
أقامت "جمعية الأهل لدعم التوحد في لبنان" عشاءها السنوي بعنوان "فلتكن نور طريقهم"، حضره سفيرة تشيكيا ميكاييلا فرانكوفا، سفير بنغلاديش عبد المطلب ساركر، ممثلة سفيرة قبرص كريستينا رافتي، القنصل القبرصي ونائبة رئيس البعثة القبرصية إيليني بابانيكولو، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس، ألامينة العامة للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية المحامية كوليت حايك، رئيسة الجمعية غادة الحايك ونائبتها رئيسة جمعية "أكيد فينا سوا" فيولات الصفدي، رئيس مكتب التعاون في السفارة السويسرية فيليب بتلر وعقيلته، رئيسة الجالية القبرصية في لبنان ستالو حبيبي، رئيسة جمعية الطاقة اللبنانية للصحة أسما صليبا أبي نصر، عقيلة الوزير الراحل الياس حبيقة جينا ورئيسة المجلس اللبناني للسيدات القياديات مديحة رسلان.

بعد النشيد الوطني، وترحيب من إيليز فرح باسيل بالحضور، القت غادة الحايك كلمة، اكدت فيها أن "الأهل هم المحاربون الحقيقيون، حيث يكافحون بكل قواهم من أجل أطفالهم المصابين بالتوحد"، لافتة الى أن "معدلات حالات الإصابة بالتوحد آخذة بالارتفاع لأسباب نجهلها"، موضحة أن "التوحد ليس كما يرسم لنا، فهم أشخاص عباقرة أو مشاهير، فهذه نسبة منخفضة جدا من الحالات المشخصة، إذ إن المصاب بالتوحد يواجه العديد من الصعوبات والتحديات. وهو يحتاج إلى تعليم ونشاطات خاصة تكلفتها عالية جدا. وبهدف مساعدتهم، افتتحنا مركز الخدمات للتوحد في أنطلياس الذي يؤمن دروسا خصوصية وورش عمل ونشاطات ترفيهية للمصابين بالتوحد"، شاكرة "كل الداعمين والمساهمين الذين يقفون الى جانب الجمعية في كل الخطوات والنشاطات التي تنظمها وخصوصا العشاء السنوي".
بدورها، لفتت فيولات الصفدي الى أن "التوحد لا يصيب الولد وحده، بل أسرته أيضا التي تعاني من توحد المجتمع، الذي ينظر إلى الطفل نظرة استغراب"، مشيرة الى "العلاجات النفسية والجسدية المرتفعة الكلفة التي يحتاجها هؤلاء الذين يعانون من التوحد"، متسائلة "من سيؤمن لهم هذه الحقوق، ولغاية اليوم ما زالت تصدر عن الوزارات المختصة احصاءات تقول أن هناك أكثر من 500 حالة توحد على لائحة انتظار الرعاية الرسمية والاهتمام من قبل الدولة".

وسألت: "بماذا أجيب وكيف أعلق. أأقول للأطفال المتوحدين أنكم محظوظون لأنكم لا تدرون أنكم تعيشون في دولة تهتم بالحجر قبل البشر، أو الأصح تهتم بمصالح حكامها قبل الاهتمام بصحة مواطنيها؟ ولأني لا أريد أن أكون متشائمة في هذه المناسبة التي تتطلب منا التضامن والقوة والتفاؤل كي نستطيع الحلول مكان الدولة، سأشدد على الدور المطلوب منا جميعا على دور جمعية الأهل لدعم التوحد في لبنان"، مؤكدة أنه "بتضافر الجهود وبالاتحاد، نجد القوة، ومعا سنكون صوت هؤلاء، سنحيطهم بالحب والجهد وسنؤمن لهم بيئة حاضنة بانتظار أن تتحقق أحلامنا جميعا ببناء دولة الإنسان".

واختُتم الاحتفال باجتماع لأعضاء الجمعية.