Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
منصور ترأس صلاة عيد القديسة بربارة في كنيستها في قبولا
2018-12-5
ترأس راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس، المتروبوليت باسيليوس منصور صلاة عيد القدّيسة بربارة في كنيسة بلدة قبولا التي تحمل اسم هذه القديسة، وعاونه فيها كاهن رعية قبولا الأب ايوب ابراهيم وكاهن رعية بينو الاب حنا الشاعر، وشارك في الصلاة حشد كبير من ابناء الرعيتين ومن بلدات الجوار.
وبعد الانجيل المقدس القى منصور عظة هنأ فيها بالمناسبة، متناولا سيرة القديسة العظيمة في الشهيدات بربارة،" وللشهداء في كنيستنا مكانة بارزة، وعنوان عظيم بالنسبة لإيماننا".
أضاف: "لا يمكن أن تبنى كنيسة إلا وفي اساسات مائدتها المقدسة رفات مقدسة، لرفات الشهداء، ان كان الشهيد امرأة او كما يقول القديس بولس الرسول "لا يوناني ولا يهودي، لاعبد ولا حر، لا ذكر ولا انثى ، الكل واحد في المسيح".
تابع:" عندما خيرت القديس بربارة بين العالم وبين المسيح اختارت المسيح ، ولو اختارت العالم كانت المسخرة هي الناس حيث الطمع والشجع، والركض وراء المال والجشع، ايضا القديس يوحنا الدمشقي ، وزير المال عند الخلفاء عندما ناداه الله اختار المسيح".
ودعا "كل انسان مسيحي الى ان يتناول جسد الرب يسوع المسيح، لأن الإحتفالات والمظاهر الخارجية والتنكرية وعادات المناسبة، لا يجب أن تحل محل الحياة الروحية، كي نخسر علاقتنا مع الله، ونكتفي بالمظاهر".
بعد ذلك بارك المتروبوليت باسيليوس منصور، مائدة المحبة التي اقامتها رعية قبولا.