Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
نشاط البطريرك الراعي من الصرح البطريركي الصيفي
2019-7-11
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطريس الراعي الرئيس نجيب ميقاتي في الديمان وعقد معه خلوة لنصف ساعة جرى خلالها البحث في الاوضاع السياسية الراهنة. ثم انضم الى الاجتماع النواب العامون للبطريرك الراعي والوزير عادل افيوني وعضوا"كتلة الوسط المستقل" الوزير السابق النائب جان عبيد والنائب علي درويش ، الوزير السابق وليد الداعوق،والدكتور خلدون الشريف.

بعد الاجتماع ادلى الرئيس ميقاتي بالتصريح الاتي: سعدت باللقاء مع صاحب الغبطة خصوصا في هذه الاوقات الصعبة والنظرة القاتمة في البلد،وارتحت للكلام الذي سمعته من صاحب الغبطة حول تمسكه بالعيش الواحد وبلبنان الذي نحبه جميعا . اما على الصعيد الاداء السياسي فيؤكد غبطته ان الحل واحد وهو الدستور والتمسك باتفاق الطائف، وهذا هو الكلام الحقيقي الذي يجب ان يقال من كل مواطن مخلص كونه يشكل المدخل للخروج من الازمة التي نمر بها. يجب ان نقوم بمصالحة انفسنا مع وطننا ومن ثم نتصالح مع بعضنا البعض ، والنداء الذي اطلقه السادة المطارنة في اجتماعهم الاخير اكد هذا الامر وشدد على ابعاد الشخصانية عن الشأن العام. هذا هو لبناننا جميعا. المطلوب هو الابتعاد عن التشنجات والاهتمام بالامور المعيشية والحياتية والاقتصادية التي تشهد صعوبات كثيرة. صاحب الغبطة هو الرائد في الانفتاح على جميع اللبنانيين، ونحن لا ننسى زيارته الى مدينة طرابلس والجولة التي قام بها في المدينة ،حيث لمس مدى محبة الناس له وتمسكهم بالوحدة التي هي ثروتنا جميعا، وكيف تجاهل بعض النصائح التي اسديت اليه قبل الزيارة.