Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
معرض فني ضمن فعاليات القمة العالمية للتسامح في دبي
2019-11-9
التسامح الديني والتعايش بين الأمم والثقافات والحضارات، رسالة يوجهها المعرض الفني الذي يقام خلال فعاليات الدورة الثانية للقمة العالمية للتسامح يومي 13 و14 تشرين الثاني الحالي.

ويحتوي المعرض على لوحات وقطع فنية وصور فوتوغرافية تجسد مختلف المدارس الفنية وتجمع الناس على أرضية مشتركة تسهم في تحقيق نوع من التعارف والتآلف بين المشاركين.
يهدف المعرض الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي، وThe One Million Tree من أستراليا، وشركة Royal 193 Silk Road Collection للثقافة والفنون من الصين، ودار الفتوى من المجلس الأعلى الإسلامي الاسترالي، إلى إشاعة فكر التسامح والتعايش السلمي ونشر ثقافة السلام من خلال الفن، حيث تتناول الأعمال الفنية التي يشارك فيها متطوعون من دول عدة جملة من الموضوعات التي تخص القضايا الإنسانية والاجتماعية، بمختلف الأحجام والأشكال، ويتم توضيح تفاصيلها للزوار باللغتين العربية والإنجليزية من خلال شروحات تتضمن اسم الفنان صاحب اللوحة والخامات التي يتم استخدامها ومدة الإنجاز، وما تقدمه كل لوحة من مضمون.

ويحرص المشرفون على المعرض أن تجمع الأعمال المشاركة بين الأبداع والالتزام الإنساني نحو البشرية من خلال إبداعات فنية تؤكد على أهمية تظافر الجهود من أجل بناء عالم خال من النزاعات والحروب والتوجه نحو الحوار الجاد لتحقيق الأمن والسلام المنشود بين جميع الحضارات والأديان والثقافات.

يذكر أن القمة التي تقام تحت شعار "التسامح في ظل الثقافات المتعددة: تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولاً إلى عالم متسامح"، تحظى بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين، وخبراء السلام والأكاديميين والمتخصصين والمؤثرين الاجتماعيين وممثلي السلك الدبلوماسي الدولي، والجمعيات والجهات الدولية والمحلية وممثلي القطاعين العام والخاص ورجال الدين وطلبة الجامعات.

وتهدف القمة بصورة أساسية إلى احترام التنوع الديني والفكري وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش السلمي في مجتمع متعدد الثقافات، كما تسعى لإنشاء منصات للمناقشة المفتوحة وطرح الأفكار لمد جسور التفاهم، وايجاد حلول للتحديات وتبادل الافكار والرؤى كعملية حاسمة لبناء استراتيجية نشر التسامح والسلام حول العالم.