Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
ليبيا يونيسف: حرمان الأطفال من التعليم له أثرٌ كبيٌر على رفاهيتهم ومستقبلهم
2020-1-11
في بيان صحفي صادر عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في السابع من كانون الثاني عام 2020، حذرت من التأثير السلبي على مستقبل الأطفال جراء تدمير المدارس والمعارك الجارية في العاصمة طرابلس ومحيطها.
وتابع البيان: التصاعد الأخير للعنف في العاصمة طرابلس وفي محيطها يؤدي الى عواقب خطيرة في تعليم الأطفال، تدمير 5 مدارس واغلاق 210، ارسال حوالي 115000 طفل خارج المدرسة في المناطق عين زارا وأبو سليم وسوق الجمعة، ويتابع البيان أن في الثالث من كانون الثاني تعرضت أربع مدارس للهجوم في منطقة سوق الجمعة في شرقي طرابلس مسببةً اضراراً تأثر فيها حوالي 3000 طالب.
وجاء في البيان الصحفي الصادر عن اليونيسف ايضاً: أن الهجمات الأخيرة على المباني المدرسية وعدم الأمان في طرابلس والمناطق المحيطة بها تعرض حياة الأطفال الى الخطر خلال ذهابهم الى المدرسة، ولا يجب على الأهالي الاختيار بين تعليم أطفالهم أو سلامتهم. أصبحت المدارس في طرابلس أماكن خوف بدلاً من أن تكون أماكن آمنة للتعلم والنمو. يتعرض الأطفال الذين لا يذهبون الى المدرسة لخطر العنف بشكل أكبر وللتجنيد بالمعارك.
وتابع البيان الصحفي أن التعليم هو حق أساسي لكل طفل في الأماكن المتضررة من الصراعات أيضا، وان الهجمات على المنشئات المدرسية هي انتهاك خطير لحقوق الأطفال، وللقانون الإنساني الدولي ولحقوق الانسان. حرمان الأطفال من التعليم له أثرٌ كبيرٌ على رفاهيتهم ومستقبلهم.
وخلص البيان الصحفي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة بنداء الى جميع أطراف الصراع من أجل حماية الأطفال ووقف الهجمات على المدارس وتجنيبها من العنف، والهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية.