Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
تحذيرات أممية من عودة شبح المجاعة إلى اليمن
2020-1-17
دق منسق الشؤون الإنسانية أمام مجلس الأمن الدول في اليمن، راميش رجاسينغام ناقوس الخطر مشيراً إلى احتمالية وجود مجاعة جديدة في اليمن.
وأوضح المسؤول لمجلس الأمن عبر الدائرة المغلقة أنّه مع التدهور السريع لقيمة الريال اليمني والإضطرابات في دفع الرواتب، نلاحظ مجدداً بعض العوامل الرئيسية التي جعلت اليمن على شفير مجاعة قبل عام. علينا ألا ندع ذلك يتكرر.
وأضاف أن برنامج الأغذية العالمي وشركاءه يقدمون الغذاء لأكثر من 12 مليون شخص كل شهر في مختلف أنحاء البلاد. بدعم من الوكالات الإنسانية، فإن سبعة ملايين شخص يستفيدون من مياه الشرب. وثمة 1,2 مليون معاينة طبية كل شهر وأكثر من ألفي مركز طبي تتلقى دعماً.
وتابع هذا العام، سيبقى اليمن البلد الذي يشهد أكبر أزمة إنسانية. نبذل كل ما نستطيع لتخفيف تأثير تلك الأزمة مع برامج جديدة لزيادة مداخيل العائلات التي تواجه ظروف مجاعة.

وقال أيضاً في المحصلة، نساعد 15,6 مليون شخص هذا العام، أي نصف السكان.
وندد المسؤول الأممي بالعوائق التي يواجهها إيصال المساعدات الإنسانية، موضحا أن القيود تطاول 6,7 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدة في البلاد" و"هذا الرقم هو الأكبر حتى الآن.
وشرح أنه في شمال البلاد الذي يسيطر عليه الحوثيون، يتعرض عدد كبير من العمال الانسانيين للاعتداء والتهديد. وثمة آخرون يعتقلون تعسفا أو يحرمون حرية الحركة وأحيانا لفترات طويلة.
وتحدث أيضاً عن مهاجمة سكان محليين وتأخير عمل بعثات أو إلغائها، ما يعني أن الناس لا يتلقون المساعدة التي يحتاجون إليها في الوقت المناسب.