Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
المجاعة تهدد ملايين الأشخاص في دول إفريقيا الجنوبية!
2020-1-17
أعلنت الأمم المتحدة أن عدداً قياسيًا من سكان دول إفريقيا الجنوبية يبلغ 45 مليوناً بحاجة لمساعدات غذائية عاجلة جرّاء الجفاف والفيضانات والصعوبات الاقتصادية.

ولفتت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لولا كاسترو في بيان عن أزمة الجوع هذه التي بلغت نطاقًا لم نشهده من قبل وتشير الأدلة إلى أنها ستزداد سوءاً.
كما وحذّرت الوكالة من أنها لم تتمكن إلا من جمع 205 ملايين دولار (184 مليون يورو) من 489 مليون دولار تحتاج إليها، مشيرة إلى أن عائلات في أنحاء المنطقة تتخلى حاليًا عن بعض الوجبات بينما يترك الأطفال المدارس ويتم بيع الأملاك والاستدانة لتعويض الخسائر الزراعية.

ويواجه سكان منطقة إفريقيا الجنوبية بأكملها أسوأ موجة جفاف منذ 35 عامًا حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل أسرع بمرتين من باقي أنحاء العالم، بحسب الأمم المتحدة.
وتضافرت عوامل عدّة بينها انخفاض معدلات النمو وتزايد عدد السكان والجفاف والفيضانات لتتسبب بتفاقم انعدام الأمن الغذائي في المنطقة.
وتعد إسواتيني وليسوتو ومدغشقر وملاوي وموزمبيق وناميبيا وزامبيا وزيمبابوي الأكثر تأثّراً.
ويعيش نحو نصف سكان زيمبابوي التي تعد 15 مليون نسمة في حالة انعدام مزمن للأمن الغذائي، بحسب أرقام الأمم المتحدة. كما وتعاني الحياة البرّية كذلك من الوضع، إذ نفق أكثر من مئتي فيل في زيمبابوي خلال ثلاثة أشهر العام الماضي بسبب المجاعة.
مع انعدام الأمن الغذائي عند سكان ليسوتو التي تعاني من الجفاف ونحو عشرة بالمئة من سكان ناميبيا.
وفي تشرين الأول، أشارت منظمة الصليب الأحمر في زامبيا إلى أن الجفاف جعل نحو 2,3 مليون شخص يعانون من "انعدام شديد للأمن الغذائي.

ودعا المجتمع الدولي لتسريع وتيرة تقديم المساعدات العاجلة لملايين الجياع في دول إفريقيا الجنوبية وزيادة الاستثمارات الطويلة الأمد لمساعدة الشرائح الأكثر عرضة للخطر في المنطقة على مواجهة تداعيات التغيّر المناخي التي تزداد سوءاً.
وذكرت المفوضية الأوروبية أنها تعمل باتّجاه تقديم حزمة مساعدات بقيمة 22,8 مليون يورو لسد احتياجات غذائية عاجلة ودعم الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في كل من إسواتيني وليسوتو ومدغشقر وزامبيا وزيمبابوي.