Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
البطريرك الراعي يدعو الحكومة إلى كسب ثقة الشعب اللبناني واستحقاقها
2020-1-23
واصل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي تلاوة صلاة المسبحة الوردية على نيّة لبنان في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي. وفي مستهلّ الصلاة، ألقى غبطته تأملاً روحيًا، جاء فيه:
"أصلّي اليوم مع جميع الحاضرين وأشكر الرب على ولادة الحكومة الجديدة، ونطلب أن تكون مدخلاً لحلّ جميع الأزمات التي يعاني منها لبنان، سياسيًا، اقتصاديًا ومعيشيًّا. وأخاطب الشعب اللبناني في هذا المساء لأقول له "أن لا يتسرّع بالتشكيك والرفض وأن يمنح الحكومة فرصة وضع برنامج إنقاذي وخطّة عمل. ويجب على الحكومة أن تنال الثقة وتكسبها وتستحقها من الشعب اللبناني. كما أن أعمال الشغب وتكسير الممتلكات العامة والخاصة وحرق الدواليب وقطع الطرقات لا تجوز في هذه المرحلة، فلنمنح الحكومة فرصة للعمل، وإذا لم تقم بعملها فحينها يكون التظاهر والاحتجاج حقّ مشروع للحراك المدني الذي دعمناه منذ اليوم الأوّل".
وأضاف: "مساء الأمس كان كلام الرئيس المكلّف د.حسان دياب، كلاماً جميلاً خاطب فيه الحراك المدني، ولكن التغيير لا يحصل بلمحة بصر، بل يحتاج بعض الوقت. علينا الحكم على اعمال الحكومة ونشاطاتها وقدرتها على الانطلاق بمسيرة جديدة تعيد الثقة الى الشعب. نحن نعاني من ازمة اقتصادية ومعيشية كبرى وعلى الحكومة ان تضع الدولة على السكة الصحيحة".
وكان غبطته قد أجرى اتصالاً هاتفيًا برئيس الحكومة الدكتور حسان دياب، مهنّئًا بتأليف الحكومة ومتمنّيًا له ولاعضائها التوفيق في العمل وفي كسب ثقة الشعب اللبناني الذي ينتظر منها الكثير وقد اصبح يعيش في حالة اقتصادية واجتماعية مأساوية.