Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

أخبار
البابا فرنسيس يتحدث عن محبة الله تجاهنا
2020-2-4
احتفل البابا فرنسيس بالقدّاس الصباحي المعتاد في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان وألقى عظةً توقف فيها عند بكاء الملك داود على ابنه أبشالوم الذي تمرّد عليه وهو حدث تاريخي كما أنه نبوي أيضا لأنه يعكس محبة الله تجاهنا والتي وصلت إلى حد موت الرب يسوع المسيح على الصليب.
واعتبر البابا أننا نلتقي ببكاء الله عندما نذهب إلى الاعتراف بخطايانا مضيفاً أن محبة الله تجاهنا كبيرة حتى أنه مات مكاننا، صار إنساناً ومات على خشبة الصليب. وقال البابا فرنسيس: عندما ننظر إلى المصلوب نفكر ونقول لذواتنا "يا ليتنا متنا عوضاً عنك"، لكننا نسمع صوت الآب يقول "يا بني! يا بني!"
وعاد البابا ليؤكد أن محبة الله وصلت إلى أقصى الحدود، لأن المصلوب هو الله، ابن الآب، الذي جاء إلى هذا العالم ليهبنا الحياة. وقال فرنسيس إنه ينبغي علينا في مراحل الحياة الصعبة والقبيحة، أي عندما نقع في الخطية، ونبتعد عن الله - لأن هذا الأمر يحصل معنا جميعاً – ينبغي علينا أن نسمع صوت الله في قلبنا يقول لنا: "يا بني! يا ابنتي! ماذا تفعل؟ لا تنتحر، من فضلك! أنا متّ من أجلك".
وذكّر البابا فرنسيس في نهاية عظته خلال القداس الإلهي بأن الرب يسوع بكى عندما نظر إلى مدينة أورشليم، مضيفا أن يسوع يبكي لأننا لا نتركه يحبنا. ووجه فرنسيس في الختام دعوة إلى المؤمنين قائلا: في لحظة التجارب، في لحظة الخطية، في اللحظة التي نبتعد فيها عن الله، دعونا نسمع هذا الصوت "يا بني! يا ابنتي! لماذا؟".