Kmag 




قول اليوم
ليس من شأن الله أن يلهم رغبات يستحيل تطبيقها. القديسة تريزا الطفل يسوع


الإسم والشهرة:

البريد الالكتروني:

  

الخبر السار
الله يحبني من السهل أن نقول: الله يحبّنا. نحن نقول ذلك كلّنا. إنما هل كلّ واحد منا قادر أن يقول: "أنا أكيد أنّ الله يحبّني؟" إنّه ليس من السهل أن نقول ذلك. إنما إنها الحقيقة. إنه تمرين مفيد يمكن أن يقوم به كل شخص منا بأن يقول: إنّ الله يحبّني. إنها جذور ضمانتنا، أساس الرجاء...هل الله يحبني حتى في هذه الظروف الصعبة؟ نعم الله يحبني... حتى عندما ارتكب هذا العمل السيء... الله يحبني! (البابا فرنسيس)

عظة انجيل الأحد

الأحد الرابع من زمن الصليب
باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.
إنه الأحد الرابع من زمن الصليب الذي يتوسّط هذا الزمن المقدس والذي تدعونا فيه الكنيسة المارونيّة للتأمّل في حياتنا وأمانتنا وحكمتنا على ضوء النص الليتورجي "مثل العبد الأمين الحكيم".
في الآحاد التي مضت، نرى أسئلة كثيرة عن نهاية الأزمنة ودمار العالم. كيف ومتى يكون هذا؟ ولكن الرب يسوع لا يُعطينا جواباً إلاّ هذا المثل الذي نقرأه الآن.

فكلمة عبد تعني الشخص الذي يعتبر الله سيّده الوحيد ولذلك يعبده. ولكن كلمة عبد البيبليّة (عبد الله) تتنافى مع مفهومها الاجتماعي والسياسي والذي يعني العبوديّة. فالله يسعى دوماً لتحرير شعبه من عبوديّة المجتمع، السياسة والخطيئة...
عبد الرب، هو الشخص الذي يختاره الله ليحقق من خلاله مشروعه الخلاصي. فيدخل هذا الشخص بعلاقة محبّة وطاعة لله على مثال الأنبياء والرسل الذين اصطفاهم الله ليخلّصوا شعبه. ويسوع هو " عبد الله" بامتياز، إذ أنّ الله مسحه وأرسله لفدائنا نحن البشر. فأصبحت كلمة عبد مع يسوع تعني الفادي ومخلّص البشر.

من هنا نستطيع أن نقرأ ونفهم النص الإنجيلي اليوم، على ضوء معنى كلمة عبد.
إنّه خادم الله لدى الناس ومن أجلهم، هدفه أن يرضي الله لا الناس، لأنّ رضى الله في خدمة الناس.
لذلك فالجواب عن الأسئلة المطروحة عن نهاية الأزمنة، يأتي في مدى جهوزيّتي كـ "عبد الله" أحقق خلاصه في شعبه. أنا هو العبد الذي يختبر حبّ الله ويذهب ليحبّ أخاه الإنسان ويُطعِمَه هذا الحب ويوفّر له حاجته الروحيّة والماديّة، الثقافيّة والاجتماعيّة، الانمائيّة والاقتصاديّة...
أنا هو هذا العبد الوكيل الأمين على خلاص النفوس وتوبتها.
أنا هو هذا العبد الحكيم الذي يحكم بمنظار الله، لا البشر.

لذلك فالنص موجّه لكل واحد منّا، ليسألنا: "هل نحن عبيد الله أم عبيد ذواتنا"؟
يسوع يستفهم عمن منّا هو الأمين والحكيم الذي يرعى أخاه ويهتمّ به، كما استفهم الله عن آدم بقوله: "يا آدم أين أنت؟"، وكما استفهم عن هابيل بقوله: "يا قايين، أين أخاك؟". والهدف أن يوقظ فينا حسّ المسؤوليّة تجاه ذواتنا وتجاه الآخر. فالعبد الأمين هو الذي لا يخون عطيّة سيّده بل يحرص عليها كحرصه على نفسه. والحكيم هو الذي يدبّر الأمور بلياقة وبلا خيانة.
أمّا العبد الرديء هو الذي خان سيّده وأوهم البشر أنّ الملكوت بعيد: "سيدي سيبطئ في قدومه"، ويجعل نفسه سيّداً على الآخر ويسيطر على فكره وتصرّفاته. وكم من العبيد في مجتمعنا، نصبوا أنفسهم أسياداً علينا، ليدوسوا بأقدامهم على كراماتنا، ويهينوا بأفكارهم إيماننا، ويستعبدوا بكبريائهم حرّيتنا...

في النهاية، ماذا أريد أن أكون؟ عبداً للناس؟ عبداً لذاتي وشهواتي؟ أم عبداً محبّاً صادقاً لله؟
ليتنا اليوم نعرف مسؤوليّتنا تجاه بعضنا البعض، كما عرفت مريم مسؤوليّتها تجاه نسيبتها أليصابات فخدمتها، ونهتف مع مريم: "ها أنا أمة الرب"، لنصير عبيداً لله، أي أحبّاء الله ورسل وأنبياء عصرنا. آمين.
الأحد الرابع من زمن الصليب
الأحد الثالث من زمن الصليب
الأحد الثاني من زمن الصليب

الأحد الأول من زمن الصليب
الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة
الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة

الأحد الثالث عشر من زمن العنصرة
الأحد الثاني عشر من زمن العنصرة
الأحد الحادي عشر من زمن العنصرة

الأحد العاشر من زمن العنصرة
الأحد التاسع من زمن العنصرة
الأحد الثامن من زمن العنصرة